فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 389

فاستفتح جبريل. فقيل: 64/أ من ذا؟ فقال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال، محمد. قيل وقد أرسل إليه؟ قال: نعم. قال: مرحبا به ولنعم المجيء جاء. ففتح لنا فلما خلصت إليها إذا فيها إبراهيم عليه السلام. فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم عليه السلام، فسلم عليه فسلمت عليه فرد عليه السلام. فقال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت إلى البيت المعمور، فإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لا يعودون إليه آخر ما عليهم، ثم رفعت إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا في أصلها [1] يخرج منه [2] نهران ظاهران، ونهران باطنان، قلت: يا جبريل ما هذان النهران؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، وأتيت بإناء من لبن وإناء من خمر، قال: فشربت اللبن. فقيل لي: هذه الفطرة أنت عليها. وأمتك. ثم فرضت علي الصلاة خمسون صلاة في كل يوم وليلة، فأتيت على موسى فقال: بم أمرت؟ قلت: بخمسين صلاة كل يوم. قال: إن أمتك لا تستطيع ذاك قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة. ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك، فرجعت إلى ربي فوضع عني عشرا [3] فلم يزل يتردد بين ربه وبين موسى عليه السلام حتى بلغت خمسا. فقال له: موسى ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فقلت: لا، بل أرضى وأسلم فانصببت [4] وناداني مناد من فوقي أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي الحسنة بعشر أمثالها [5] . اهـ.

( .... ) أنبا عمرو بن محمد بن منصور، ومحمد بن يونس، ثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني، ح/ وأنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ومحمد بن يعقوب، قالا: ثنا أحمد بن سلمة قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا معاذ ابن هشام، حدثني أبي عن قتادة، ثنا أنس بن مالك عن مالك عن ابن صعصعة، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، وهشام بن أبي عبد الله، ثنا قتادة، عن أنس، عن مالك ابن صعصعة نحوه. اهـ.

5 - (716) أنبا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمرو قالا: ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة بن دعامة عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، قال: فأتيت فانطلق بي. ثم أتيت بطست من ذهب فيها ماء زمزم. فشرح صدري إلى كذا وكذا قال قتادة قلت لصاحبي: ما يعني. قال: إلى أسفل بطني فاستخرج قلبي، فغسل بماء زمزم. ثم أعيد مكانه. قال: وحشي أو قال وكنز إيمانا وحكمة. الشك من سعيد. قال: ثم أتيت بدابة أبيض، يقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل، يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، ومعي صاحبي لا يفارقني، فانطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قالوا: أو قد بعث إليه؟ قال: نعم بعث قال: ففتح لنا. وقالوا: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، فأتيت على آدم فقلت: يا جبريل من هذا؟ فقال: هذا أبوك آدم فسلمت عليه. فقال مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. قال: ففتح لنا وقالوا: مرحبا به ولنعم المجيء، جاء قال: فأتيت على يحيى وعيسى عليهما السلام. قال سعيد: أحسبه قال: ابنا الخالة، فسلمت عليهما، فقالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ فقال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم قالوا: مرحبا به ولنعم المجيء جاء. فأتيت على يوسف، فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أخوك يوسف فسلمت عليه. فقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الرابعة، فاستفتح جبريل فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم قالوا: مرحبا به ولنعم المجيء جاء، فأتيت على إدريس، فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك إدريس فسلمت عليه فقال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح. قال سعيد، وكان قتادة يقول عندها، قال الله عز وجل: وَرَفَعْنَاهُ"

(1) في البخاري: في أصلها أربعة أنهار، نهران .. إلخ فتح الباري 6/ 303 ح 2207 ويأتي هذا اللفظ في الرواية الآتية برقم 7.

(2) في الأصل: منها.

(3) في البخاري: فرجعت فسألته التخفيف فجعلها أربعين، ثم مثله، ثم ثلاثين ... ثم مثله فجعلها خمسا.

(4) قوله:"فانصببت"فوقه علامة (ض) التمريض، للدلالة على أن في الكلمة خطأ، وهي غير ظاهرة المعنى، وليست في رواية من أخرج الحديث.

(5) في إسناد ابن مندة شيخه عبد الرحمن بن مندة سبق الكلام عنه، والحديث أخرجه: خ/ في بدء الخلق، باب ذكر الملائكة 6/ 302 ح 3207 من طريق هدبة بن خالد ثنا همام عن قتادة، وقال لي خليفة ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد وهشام قالا ثنا قتادة مع اختلاف في بعض الألفاظ. م/ في الإيمان، باب الإسراء 1/ 149 ح 264 من طريق محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي عن سعيد عن قتادة به، إلى قوله: ثم فرضت علي كل يوم خمسون صلاة، قال: ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث. س/ في الصلاة، فرض الصلاة 1/ 178 من طريق يعقوب بن إبراهيم ثنا يحيى بن سعيد ثنا هشام الدستوائي، مع اختلاف في بعض الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت