19 - (696) أنبا محمد بن يعقوب، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: ثنا يحيى بن جعفر، ح/ وأنبا محمد بن محمد بن الأزهر، ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن حطان بن عبد الله [1] عن عبادة، وكان عقبيا بدريا أحد نقباء الأنصار:"إن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد له وجهه فأنزل عليه ذات يوم فلقي ذلك، فلما سرّي عنه قال:"خذوا عني" [2] . اهـ."
20 - (697) وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد عن الحسن، عن حطان وعن عبادة نحوه، وقال: فإذا سري عنه، قال:"خذوا عني"، ثم ذكر الحديث. اهـ. رواه شعبة وهشام. اهـ.
21 - (698) أنبا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال أخبرني علي بن الحسين أن ابن عباس قال:"أخبرني رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه (وسلم) من الأنصار، أنهم بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) إذ رمي بنجم فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"ماذا كنتم تقولون في الجاهلية إذا رُمي بمثل هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. كنا نقول: ولد الليلة عظيم، ومات عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : إنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا عز وجل إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء 60/ب الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الذين يلون حملة العرش ... [3] ماذا قال ربكم فيخبرونهم فيسبح أهل السموات حتى يبلغ الخبر أهل هذه السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع فيذهبون إلى أوليائهم فما جاءوا به على وجهه فهو حق، وإنهم يقرفون فيه ويزيدون، قال الله عز وجل: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ} [4] [5] . اهـ. رواه جماعة عن يونس، وهو حديث مشهور عن الزهري، رواه صالح بن كيسان وعبد الرحمن الأوزاعي، والزبيدي، ومعمر بن سعد، ومعقل بن عبيد الله. اهـ.
22 - (699) أنبا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبا عبد الرزاق، عن معمر بن راشد، عن الزهري، عن يحيى بن عروة، عن عروة عن عائشة [6] :"قلت: يا رسول الله إن الكهان تحدثوا بالشيء يكون حقا فقال: تلك كلمة الحق يختطفها الجن، فيجعلها في أذن وليه، فيزيد فيها أكثر من مائة كذبة" [7] . اهـ. رواه هشام بن يوسف عن معمر بن راشد، رواه ابن جريج وشعيب وعنبسة، عن يونس ومعقل وإسحاق بن راشد. اهـ.
23 - (700) أنبا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ح/ وأنبا محمد بن سعد البيوردي، ثنا محمد بن جعفر بن الإمام، ثنا علي بن المديني، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن نبي الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، كأنه السلسلة على الصفوان، فإذا فزع عن قلوبهم {قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} [8] فإذا سمعها مسترقوا السمع قال سفيان: وهم هكذا وأشار بأصابعه بعضها فوق بعض، فربما أدركه الشهاب قبل أن ينزل إلى صاحبه، وربما لم يدركه الشهاب حتى يرمي بها إلى صاحبه، فيرمي هذا إلى هذا وهذا إلى هذا، فقالوا: أليس أخبرنا بكذا وكذا فوجدناه حقا, وهي الكلمة التي يسمعها من السماء" [9] . اهـ. هذا إسناد صحيح عند الجماعة وتركه مسلم بن الحجاج. اهـ.
24 - (701) أنبا محمد بن الحسين بن الحسن، ثنا أحمد بن يوسف، ح/ وأنبا محمد بن أيوب بن
(1) حطان بن عبد الله الرقاشي البصري، ثقة، من الثانية، مات في ولاية بشر على العراق بعد السبعين. تقريب 1/ 85.
(2) إسناده حسن.
(3) في مسلم:"حتى يبلغ التسبيح أهل هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش. لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ماذا قال ...".
قرف الذنب واقترفه: إذا عمله. النهاية 4/ 45 والمعنى أنهم يخلطون فيه الكذب.
(4) سبأ/ آية 22.
(5) في إسناده شيخ ابن مندة أبو الطاهر وهو الحامي، تقدم، لم يذكر بجرح ولا تعديل، و الحديث صحيح، أخرجه: م/ في السلام، باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان 4/ 1750 ح 124 من طريق حسن الحلواني وعبد بن حميد قال حسن ثنا يعقوب وقال عبد حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب به.
حم 1/ 218 من طريق محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن الزهري نحوه. ت/ في تفسير سبأ 9/ 3277 من طريق نصر بن علي الجهضمي أخبرنا عبد الأعلى أخبرنا معمر عن الزهري نحوه.
(6) في مسلم: (قالت: قلت) .
(7) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في السلام، باب تحريم الكهانة 4/ 1750 ح 122 من طريق عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق به.
(8) سبأ/ آية 22.
(9) إسناده صحيح، وهو طريق خيثمة، وأخرجه: خ/ في التفسير 8/ 537 ح 4800 من طريق الحميدي به، وفيه: حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن.
ت، في التفسير سورة سبأ 9/ 90 ح 3276 من طريق ابن أبي عمر أخبرنا سفيان به.