فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 389

فأنزل الله عز وجل: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [1] . اهـ.

رواه جماعة عن ابن عيينة، ورواه إسرائيل وجرير عن موسى. وهشيم عن أبي بشر، ذكرناها في التفسير. اهـ.

14 - (691) أنبا الحسن بن يوسف الطرائفي بمصر، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا إسرائيل بن يونس، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} [2] ، قال: كان إذا نزل عليه يحرك شفتيه يخاف أن ينفلت منه، فأنزل الله عز وجل: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [3] نجمعه في قلبك قرآنًا تقرأه {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} [4] {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [5] على لسانك [6] . اهـ.

15 - (692) أنبا محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} قال:"كان النبي صلى الله عليه (وسلم) إذا نزل عليه جبريل بالوحي، فكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فكان يعرف ذلك منه، فأنزل الله عز وجل هذه الآية {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} [7] إن علينا أن نجمعه في صدرك {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} فإذا أنزلناه فاستمع قرآنه إن علينا أن نبينه لك بلسانك، فكان إذا أتاه جبريل عليه السلام أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله عز وجل" [8] . اهـ. رواه جماعة عن جرير. اهـ.

16 - (693) أخبرنا محمد بن أحمد بن معقل، ثنا محمد بن يحيى الذهلي، ثنا عثمان بن عمر بن فارس، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا الربيع، أنبا عبد الله بن وهب قال: ثنا يونس بن يزيد، عن الزهري، ح/ وأنبا الحسن ابن محمد بن الحليمي بمرو، ثنا محمد بن عمرو الموجه، ثنا عبدان بن عثمان المروزي، وأخبرني أبي، حدثني أبي، ثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، ومعمر عن الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال:"كان النبي صلى الله عليه (وسلم) أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل صلى الله عليه (وسلم) وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان يدارسه القرآن، قال: فلرسول الله صلى الله عليه (وسلم) حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة" [9] . اهـ.

17 - (694) أنبا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، والحسن بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن مهل الصنعاني [10] ، ح/ وأنبا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة بن جميل، ثنا الحسن بن عبد الأعلى قالوا: ثنا عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال:"كان رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أجود البشر فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسه القرآن، فلهو أجود من الريح" [11] . اهـ. رواه موسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، وإبراهيم بن سعد، وابن مسافر، وابن إسحاق. اهـ.

18 - (695) أنبا محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء، ثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"ما من الأنبياء نبي إلا وقد أُعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة" [12] . اهـ.

(1) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في التفسير فتح الباري 8/ 680 ح 4927 من طريق الحميدي به.

(2) القيامة/ آية 16.

(3) القيامة/ آية 17.

(4) القيامة/ آية 18.

(5) القيامة/ آية 19.

(6) الحديث صحيح، أخرجه: خ/ في التفسير، باب {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} فتح الباري 8/ 681 ح 4928 من طريق عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به.

(7) القيامة/ آية 17.

(8) أخرجه: خ/ في التفسير، فتح الباري 8/ 682 ح 4929 من طريق قتيبة بن سعيد ثنا جرير به. وفي فضائل القرآن، باب الترتيل في القراءة، فتح الباري 9/ 88 ح 5044 من طريق قتيبة بن سعيد ثنا جرير به.

(9) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في بدء الوحي، فتح الباري 1/ 30 ح 6 من طريق عبدان به. وفي الصوم، باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان، فتح الباري 4/ 116 ح 1902 من طريق موسى بن إسماعيل ثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا ابن شهاب به. وفي بدء الخلق، باب ذكر الملائكة، فتح الباري 6/ 305 ح 3220 من طريق محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس به. وفي المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فتح الباري 6/ 525 ح 3554 من طريق عبدان. وفي فضائل القرآن، باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم فتح الباري 9/ 43 ح 4997 من طريق يحيى بن قزعة ثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري نحوه.

(10) محمد بن عبد الله بن مهل الصنعاني، صدوق من الحادية عشرة، تمييز. تقريب 2/ 175.

(11) فيه متابعة معمر بن راشد ليونس بن يزيد.

(12) في إسناد ابن مندة شيخه محمد بن عبيد الله لم أجد ترجمته، و الحديث صحيح، أخرجه: خ/ في فضائل القرآن، باب كيف ينزل الوحي وأول ما نزل، فتح الباري 9/ 3 ح 4981 من طريق عبد الله بن يوسف ثنا الليث به.

وفي الاعتصام بالكتاب والسنة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت بجوامع الكلم، فتح الباري 13/ 247 ح 7274 من طريق عبد العزيز ثنا الليث به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت