العشير، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي اللب منكن، قالت يا رسول الله: وما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل. وتمكث الليالي ما تصلي, وتفطر رمضان فهذا نقصان الدين" [1] . اهـ."
88 - (671) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إبراهيم بن يوسف بن خالد الرازي، ثنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، ثنا عبد الله بن وهب عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقالت امرأة جزلة: ولم نحن أكثر أهل النار؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل، ولا دين، أغلب لذي اللب منكن، قالت: ما نقصان العقل والدين؟ قال: أما نقصان العقل (والدين) [2] فشهادة امرأة نصف شهادة رجل، وأما نقصان الدين، فإن إحداكن تفطر في رمضان وتقيم أياما لا تصلي" [3] . اهـ. رواه حرملة، وجماعة عن وهب. اهـ.
89 - (672) أنبا عمرو بن عبد الله وعلي بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أنه قال:"يا معشر النساء أكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقال امرأة [4] منهن جزلة، وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، وما من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، فقالت: يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين؟ قال: نقصان العقل، شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي لا تصلي، وتفطر رمضان، فهذا نقصان الدين" [5] . اهـ. رواه عبد الله بن عبد الحكم وغيره، وعمر عن بكر. اهـ. رواه حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وابن أبي حازم عن ابن الهاد. اهـ.
90 - (673) أنبا عمر بن الربيع، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة جزلة، ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: بكثرتكن اللعن وبكفركن العشير، فإني ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن، فقالت: وما نقصان العقل والدين يا رسول الله؟ قال: أما نقصان العقل، فإن شهادة الرجل تعدل شهادة المرأتين، فهذا من نقصان العقل، وأما نقصان الدين، فإن المرأة تحيض فتمكث أياما لا تصلي فهذا من نقصان الدين" [6] . اهـ.
91 - (674) أنبا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي، ح/ وأنبا عمر بن الربيع بن سليمان، وأحمد بن محمد بن عبد السلام، وعبد الله بن جعفر، قالوا: ثنا يحيى بن أيوب، ثنا ابن أبي مريم، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني زيد بن أسلم عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري قال: خرج النبي صلى الله عليه (وسلم) في فطر أو أضحى إلى المصلى فصلى، ثم انصرف 58/أ، فقام فوعظ الناس، وأمرهم بالصدقة، فقال: أيها الناس تصدقوا. ثم انصرف، فمر على النساء فقال:"يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقلن: بم ذاك يا رسول الله؟ فقال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن، يا معشر النساء، فقلن له: (وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله) ؟ [7] قال: أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟ قلن: بلى. قال: فذاك نقصان عقلها، أو ليس إذا حاضت المرأة لم تصل ولم تصم؟ قلن بلى. قال: فذلك من نقصان دينها، ثم انصرف فلما صارت [8] إلى منزله جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه فقيل: يا رسول الله هذه زينب تستأذن عليك، قال: أي الزيانب؟ قيل: امرأة عبد الله بن مسعود قال: نعم. ائذنوا لها، فأذن لها. فقالت: يا نبي الله، إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، فكان لي حلي فأردت أن أتصدق، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال: صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم" [9] .اهـ. رواه عيسى بن مينا عن محمد بن جعفر. اهـ.
(1) الحديث صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب نقصان الإيمان بنقص الطاعات ... 1/ 86 ح 132 من طريق محمد بن رمح المهاجر المصري أخبرنا الليث به. حم 2/ 66 من طريق هارون بن معروف ثنا ابن وهب وقال مرة حيوة عن ابن الهاد به. د/ في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه 5/ 59 ح 4679 من طريق أحمد بن عمرو بن السرح، ثنا ابن وهب عن بكر بن مضر عن ابن الهاد به.
(2) كذلك في الأصل: العقل والدين، ورقة 57/ب ولعل كلمة الدين زائدة.
(3) تقدم ح برقم 87 وفي هذه الرواية متابعة بكر بن مضر لليث بن سعد عن يزيد بن الهاد.
(4) (قال امرأة) كذا في الأصل، وفي مسلم: فقالت امرأة، وكذا في باقي الروايات السابقة.
(5) تقدم في الصفحة السابقة.
(6) هو نفس الحديث، فيه متابعة يحيى بن أيوب، وهو الغافقي، لليث وبكر بن مضر عن يزيد.
(7) ما بين القوسين ليس في البخاري.
(8) في البخاري: فلما صار إلى منزله.
(9) أخرجه: خ/ في الزكاة، باب الزكاة على الأقارب، فتح الباري 3/ 225 ح 1462 من طريق ابن أبي مريم به. وفي الصوم، باب الحائض تترك الصوم، فتح الباري 4/ 191 ح 1951 مختصرا. وفي الشهادات، باب شهادة النساء، فتح الباري 5/ 266 ح 2658 مختصرا.