فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 389

والاستمطار بالأنواء". اهـ. رواه سليمان بن بلال. اهـ."

82 - (665) أنبا الحسن بن منصور، ثنا علي بن معروف، ثنا يحيى بن صالح، ثنا سليمان بن بلال، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال: 57/ب"ثلاث من عمل الجاهلية لا يتركهن الناس أبدا، الطعن في النسب والنياحة على الميت والاستمطار بالأنواء" [1] . اهـ

83 - (666) أنبا عبد الرحمن ومحمد وغيرهما، قالوا: ثنا يونس، ثنا أبو داود، ح/ وأنبا محمد بن سعد ومحمد بن داود، قالا: ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو الوليد، ح/ وأنبا محمد بن أبي حامد، ثنا أحمد بن محمد البرتي، قالا: ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة عن منصور الأشل، سمعت الشعبي يحدث عن جرير قال شعبة: حدثنيه مرتين ورفعه آخر مرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"إن العبد الآبق لم يقبل له صلاة حتى يرجع". اهـ. رواه غندر وروى معلى عن عبد العزيز المختار عن منصور الأشل حدثني الشعبي أنه سمع جريرا يقول:"أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم"، قال منصور:"قد والله رواه عن النبي صلى الله عليه (وسلم) ولكني أكره أن يروى عني" [2] . اهـ.

84 - (667) أنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن شاذان، ومحمد بن نعيم قالا: ثنا علي بن حجر، ثنا ابن علية، عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي عن جرير قال:"أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر"، قال إسماعيل: قد والله رواه عن النبي صلى الله عليه (وسلم) ولكن أكره أن يروى عني هذا، يعني بالبصرة" [3] .اهـ."

85 - (668) أنبا أحمد بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، وأنبا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق، قال: أنبا جرير عن مغيرة، عن الشعبي، كان جرير يحدث عن النبي صلى الله عليه (وسلم) :"إذا أبق العبد لم يقبل له صلاة" [4] . اهـ.

86 - (669) أنبا الحسين بن أحمد الكاتب، ثنا محمد بن عبدوس، ثنا أبو بكر، حدثني حفص بن غياث، عن داود عن الشعبي، عن جرير قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة" [5] . اهـ.

87 - (670) أنبا عمر بن الربيع، وعبد الله بن جعفر، قالا: ثنا يحيى بن أيوب، ح/ وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا أحمد بن إبراهيم قال: ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ح/ وأنبا علي بن نصر، ثنا تميم بن محمد وعلي ابن إبراهيم، ح/ وأنبا حسان بن محمد، ثنا موسى بن سهل الجوني [6] ، قالوا: ثنا محمد بن رمح، قال: ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"يا معشر النساء تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار, فقالت امرأة ممن حوله [7] : ما لنا يا رسول الله؟ [8] ، قال: تكثرن اللعن، وتكفرن"

(1) في إسناده الحسن بن منصور شيخ ابن مندة، وعلي بن معروف شيخ شيخه تقدما، لم أجد لهما ترجمة، ولا يمكن الحكم على الحديث إلا بعد معرفتهما.

(2) أخرجه: م/ في الإيمان، باب تسمية العبد الآبق كافرا 1/ 83 ح 122 من طريق علي بن حجر السعدي ثنا إسماعيل عن منصور عن الشعبي به.

وفي رواية مسلم هذه ولكن أكره أن يروى عني هاهنا بالبصرة، قال النووي في شرح الحديث 2/ 59:""معناه أن منصور روى هذا الحديث عن الشعبي عن جرير موقوفا عليه ثم قال منصور بعد روايته إياه موقوفا:"والله أنه مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاعلموه أيها الخواص الحاضرون فإني أكره أن أصرح برفعه في لفظ روايتي فيشيع عني في البصرة التي هي مملوءة من المعتزلة والخوارج الذين يقولون بتخليد أهل المعاصي في النار، والخوارج يزيدون على التخليد فيحكمون بكفره ولهم شبهة في التعلق بظاهر هذا الحديث، قال النووي:"وقد قدمنا تأويله وبطلان مذاهبهم بالدلائل القاطعة الواضحة التي ذكرناها في مواضع من هذا الكتاب والله أعلم"."

قال:"ومنصور الأشل وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وضعفه أبو حاتم الرازي".اهـ.

(3) فيه متابعة ابن علية واسمه إسماعيل لشعبة عن منصور وهذه الرواية المرفوعة التي سبقت الإشارة إليها في الرواية الماضية.

(4) أخرجه: م/ في الإيمان، باب تسمية العبد الآبق كافرا 1/ 83 ح 124 من طريق يحيى ابن يحيى به. س/ في تحريم الدم، العبد الآبق ... 7/ 94 من طريق محمد بن قدامة، عن جرير به.

(5) أخرجه: م/ في الإيمان، باب تسمية العبد الآبق كافرا 1/ 83 ح 123 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا حفص بن غياث به. حم 4/ 365 من طريق عبد الله بن محمد قال عبد الله وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ثنا حفص به.

قوله:"فقد برأت منه الذمة"معناه لا ذمة له، قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله:"الذمة هنا يجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام وهي الحرمة، ويجوز أن يكون من قبيل ما جاء في قوله (له ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم) أي ضمانه وأمانه ورعايته"النووي شرح مسلم 2/ 58.

(6) موسى بن سهل الجوني، لم أجد ترجمته، ولم يرد ذكره في غير هذا الموضع.

(7) في مسلم: (منهن جزلة) .

(8) في مسلم (أكثر أهل النار) .

قوله: العشير، يريد الزوج، والعشير المعاشر، كالمصادق في الصديق، لأنها تعاشره ويعاشرها، النهاية 3/ 240.

قوله: اللب: العقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت