وإنه لمن أهل الجنة" [1] . اهـ"
( .... ) أنبا محمد بن يعقوب، ثنا عمران بن موسى، ثنا أبو معمر، ح/ وثنا إبراهيم بن محمد، ثنا فطين، ثنا سويد وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا تميم بن محمد، ثنا إبراهيم الشافعي، قالوا: ثنا ابن أبي حازم نحوه. اهـ.
63 - (646) أنبا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الطوسي، وأحمد ابن محمد بن عبدوس قالا: ثنا عثمان بن سعيد، ح/ وأنبا أحمد بن الحسن بن عتبة، ثنا يحيى بن عثمان قال: ثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، ثنا أبو غسان محمد ابن مطرف، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعيد:"أن رجلا كان من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع رسول الله صلى الله عليه (وسلم) ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقال:"من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا، فاتبعه رجل من القوم"، وهو على ذلك، من أشد الناس على المشركين، حتى جرح، فاستعجل الموت فجعل ذباب سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه، فأقبل الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه (وسلم) الذي كان معه مسرعا، فقال له: أشهد أنك رسول الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه (وسلم) : وما ذاك؟ قال: قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا، فكان من أعظمنا غناء عن المسلمين، فعرفت أنه لا يموت على ذلك، فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) عند ذلك:"إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل عمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة، إنما الأعمال بالخواتيم" [2] . اهـ. رواه سليمان بن بلال، عن أبي حازم. اهـ."
64 - (647) أنبا أبو عمر بن حكيم، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثني محمد بن عبد الله الخزاعي وأنا سألته وكان عند سليمان بن حرب فأبى أن يحدثني به، ثنا جرير بن حازم، ح/ وأنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا وهب بن جرير، حدثني أبي، قال سمعت الحسن بن أبي الحسن، قال: سمعت جندب بن عبد الله يقول في هذا المسجد: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فما نسيت منه حديثا ولا يكذب على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"خرج برجل ممن كان قبلكم خراج، فجزع من ذلك، فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات فقال الله عز وجل: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" [3] . اهـ.
( ) وأنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا جرير بن حازم نحوه. اهـ.
65 - (648) أنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن النضر [4] ، ثنا محمد بن رافع، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا شيبان، قال: سمعت الحسن يقول: إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فزكاها فلم يرقأ [5] الدم حتى مات، فقال ربكم: قد حرمت عليه الجنة ثم مد بيده إلى المسجد فقال: أي والله قد حدثني هذا جندب بن عبد الله البجلي عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في هذا المسجد [6] . اهـ. رواه قبيصة وغيره عن شيبان. اهـ.
66 - (649) أنبا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن يوسف السلمي، ثنا النضر بن محمد الجرشي، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق، وعلي بن محمد بن نصر، قالا: ثنا محمد بن أيوب، ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زميل سماك الحنفي قال: حدثني ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: [7] قتل نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه (وسلم) . فقالوا: فلان شهيد وفلان شهيد حتى مروا على رجل، فقالوا: فلان شهيد. فقال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"كلا إني رأيته في النار في عباءة غلها، وقال: يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون"
(1) تقدم برقم 61 وفي هذه الرواية متابعة عبد العزيز بن أبي حازم ليعقوب بن عبدالرحمن عن أبيه، أي أبي حازم.
(2) أخرجه: خ/ في القدر، باب العمل بالخواتيم، فتح الباري 11/ 499 ح 6607 من طريق سعيد بن أبي مريم به.
(3) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... 1/ 107 ح 181 من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا وهب بن جرير ذاكرا بعض المتن قائلا فذكر نحوه، ويريد به الحديث السابق عليه في مسلم برقم 180 وهو الحديث الآتي بعد هذا هنا.
(4) محمد بن أحمد بن النضر، ثقة.
(5) الغريب:
فزكاها: وفي مسلم: فنكأها: أي قشرها وخرقها.
فلم يرقأ الدم، (رقأ الدم: إذا سكن وانقطع، ومعناه هنا لم يرقأ أي لم ينقطع) . النهاية 2/ 248.
(6) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ... 1/ 107 ح 180 من طريق محمد بن رافع به.
(7) في مسلم: قال: لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ... ) قوله: (غلها) الغلول: هو الخيانة في الغنيمة قبل القسمة، النهاية 3/ 380.