فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 389

نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم" [1] . اهـ."

رواه الوليد بن مسلم عن الأوزاعي وابن أبي ذئب. اهـ.

( ... ) أنبا حمزة، ثنا أحمد بن علي، ثنا زهير بن حرب عنه بطوله. اهـ.

8 - (414) أنبا أبو عمر عبد الله بن أحمد الهمداني بمصر ثنا محمد بن الحسن اللخمي ثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم" [2] . اهـ. رواه معمر بن راشد وصالح بن كيسان ومحمد بن الوليد الزبيدي وعباد بن إسحاق. اهـ.

9 - (415) أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق بن همام أنبا معمر عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"كيف بكم إذا نزل بكم ابن مريم فأمَّكم أو قال: إمامكم منكم" [3] . اهـ.

10 - (416) أنبا عبد الله بن جعفر ثنا يحيى بن أيوب ثنا يحيى بن بكير ثنا الليث عن عقيل عن الزهري عن نافع مولى أبي قتادة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم وإمامكم منكم" [4] . اهـ. رواه سلامة عن عقيل. اهـ.

11 - (417) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد وإسماعيل بن محمد قالا: ثنا أحمد بن منصور، أنبا عبد الرزاق، أنبا معمر عن جعفر بن برقان [5] عن يزيد بن الأصم قال: كنت أسمع أبا هريرة يقول: تروني شيخا كبيرا قد كادت تلتقي ترقوتاي من الكبر والله إني لأرجو أن آتي عيسى بن مريم عليه السلام فأحدثه عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فيصدقني [6] .اهـ.

12 - (418) أنبا أحمد بن محمد بن زياد أنبا عباس بن محمد ثنا حجاج ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي ثنا هارون بن عبد الله البزار ثنا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه (وسلم) يقول:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال: فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم: تعال صل لنا فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله عز وجل هذه الأمة" [7] . اهـ.

13 - (419) أنبا إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور، أنبا عبد الرزاق، أنبا معمر عن الزهري عن حنظلة بن علي الأسلمي، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء بالحج والعمرة أو ليثنيهما" [8] . رواه يونس والليث وابن عيينة والأوزاعي، وابن جريج ( .... ) [9] والجماعة.

(1) إسناده حسن وأخرجه خ/ في أحاديث الأنبياء باب نزول عيسى بن مريم، فتح الباري 6/ 491 ح 3449 من طريق ابن بكير ثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب به. م/ في الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم عليه السلام 1/ 136 ح 244 من طريق حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب به.

(2) تقدم بالحديث السابق برقم 7.

(3) إسناده صحيح، وأخرجه م/ 1/ 137 ح 246 من طريق زهير بن حرب حدثني الوليد بن مسلم ثنا ابن أبي ذئب عن ابن شهاب بلفظ (فأمكم منكم) وفيه فقلت: أي الوليد بن مسلم لابن أبي ذئب: إن الأوزاعي حدثنا عن الزهري عن نافع عن أبي هريرة (وإمامكم منكم) قال ابن أبي ذئب:"لا تدري ما أمكم منكم قلت: تخبرني قال: فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم".

(4) إسناده صحيح، وتقدم ح برقم 7 وح برقم 8 من طريق يونس عن الزهري أخرجه البخاري وقال عقبه تابع عقيل والأوزاعي - يعني تابعا يونس عن ابن شهاب - يقول ابن حجر في شرح الحديث فتح الباري 6/ 493:"فأما متابعة عقيل فوصلها ابن مندة في كتاب الإيمان من طريق الليث عنه وأما متابعة الأوزاعي فوصلها ابن مندة أيضا وابن حبان والبيهقي في البعث وابن الأعرابي في معجمه من طريق عنه".

قلت: متابعة الأوزاعي المشار إليها هي الرواية برقم 7 ونقل ابن حجر هذا ونسبته لكتاب الإيمان لابن مندة دليل على توثيق نسبة الكتاب لابن مندة كما أنه قد نقل عنه في فتح الباري في أماكن عدة.

(5) جعفر بن برقان ثقة إلا في حديث الزهري فيهم فيه.

(6) إسناده صحيح وأخرجه: عبد الرزاق في المصنف، باب نزول عيسى عليه السلام 11/ 402 ح 20846 من طريق معمر به.

(7) إسناده صحيح وأخرجه: م/ في الإيمان، باب نزول عيسى 1/ 137 ح 247 من طريق الوليد بن شجاع وهارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالوا: ثنا حجاج وهو ابن محمد به.

(8) إسناده صحيح وأخرجه: م/ في الحج، باب إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه 2/ 915 ح 216 من طريق سعيد بن منصور وعمرو الناقد وزهير بن حرب جميعا عن ابن عيينة قال سعيد ثنا سفيان بن عيينة حدثني الزهري به.

(9) ما بين القوسين غير واضح في الأصل.

التعليق:

أورد المصنف في هذا الفصل بعض الأحاديث الواردة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام، وهي أحاديث أخرجها البخاري ومسلم وغيرهما، وكلها تؤكد وجوب الإيمان بنزوله عليه السلام لأنه إخبار من المعصوم بذلك.

كما بينت الأحاديث أنه إذا نزل حكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم فيكسر الصليب إبطالًا لما يزعمه النصارى من تعظيمه، ويضع الجزية فلا يقبل من أحد إلا الدخول في الإسلام أو القتل وليس ذلك نسخًا من عيسى عليه السلام للشريعة الإسلامية بإبطال الجزية وإنما هو تنفيذ لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أن الجزية ينتهي قبولها من أهل الكتاب بنزول عيسى عليه السلام، فالناسخ للجزية هو الرسول صلى الله عليه وسلم (بهذه الأخبار الصحيحة) .

كما أورد المصنف حديث جابر الذي أخرجه مسلم ولفظه:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال: صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله عز وجل هذه الأمة"، ليبين بذلك أن عيسى عليه السلام ينزل حاكمًا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم تابعًا له. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت