إلا فلانا وفلانا" [1] .اهـ."
( .... ) وأنبا الحسين بن علي، ثنا الحسن، ثنا أبو بكر، ثنا أبو معاوية ووكيع نحوه. اهـ.
( .... ) أنبا أحمد بن إسحاق ومحمد بن إبراهيم قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عيسى بن يونس عن الأعمش نحوه. اهـ.
2 - (337) أنبا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ح/ قال وثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، ثنا محمد ابن كثير، قال: ثنا سفيان عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال:"حدثنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بحدثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر الرجال ثم علموا من القرآن و السنة. ثم حدثنا عن رفعها فقال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام النومة فيظل أثرها كالمجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرًا وليس له شيء فيصبح الناس يتبايعون في أسواقهم فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة ويقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا، ويقال: للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، إن كان مسلمًا رده على إسلامه، وإن كان نصرانيًا رده على ساعيه، فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانًا وفلانا" [2] . اهـ.
3 - (338) أنبا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبد الله ابن الزبير الحميدي، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا الأعمش وأثبته في هذا الحديث قال: أخبرني زيد بن وهب قال: سمعت حذيفة بن اليمان قال:"حدثنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) بحديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن وقرؤوا من القرآن وتعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفعها فقال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيبقى أثرها مثل أثر الوكت ثم ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيبقى أثرها مثل أثر المجل، ثم أخذ حصيات فقلبهن على رجله فدحرجهن فقال: كجمر دحرجته فنفط فتراه منتبرًا وليس فيه شيء ويظل الناس يتبايعون ليس فيهم رجل يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا يؤدي الأمانة وحتى يقال للرجل ما أجلده وما أظرفه وما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، ولقد رأيتني وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلمًا ليردنه علي إسلامه، ولئن كان يهوديًا أو نصرانيًا ليردنه علي ساعيه وما أبايع اليوم إلا فلانا وفلانا" [3] . اهـ.
رواه جماعة عن الأعمش منهم زهير. اهـ.
4 - (339) أنبا أحمد بن محمد بن زياد وإسماعيل بن محمد قالا: ثنا محمد ابن عبد الملك بن مروان، ثنا يزيد بن هارون، أنبا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن ربعي عن حذيفة بن اليمان أنه قدم من عند عمر فقال: 36/أ لما جلس إليه أمس [4] سأل أصحاب محمد صلى الله عليه (وسلم) أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في الفتن، فقالوا نعم قال لعلكم تعنون فتن الرجل في أهله وماله [5] قالوا: أجل قال: لست عن ذلك أسأل، تلك يكفرها الصوم والصلاة والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه (وسلم) في الفتن الذي [6] يموج موج البحر فأسكت القوم، وظننت أنه إياي يريد فقلت: أنا فقال: أنت لله أبوك [7] قال قلت:"تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير [8] فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى تصير القلوب قلب أبيض مثل الصفاء لا يضره فتنة"
(1) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الرقاق، باب رفع الأمانة، فتح الباري 11/ 333 ح 6497 من طريق محمد بن كثير أخبرنا سفيان ثنا الأعمش به. وفي الفتن، باب إذا بقي في حثالة من الناس، فتح الباري 13/ 38 ح 7086 بنفس السند. وفي الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله ... فتح الباري 13/ 249 ح 7276 من طريق علي بن عبد الله ثنا سفيان قال: سألت الأعمش فقال عن زيد بن وهب به مختصرا. م/ في الإيمان، باب رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب وعرض الفتن على القلوب 1/ 126 ح 230 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية ووكيع، وحدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش به. ت/ في أبواب الفتن، باب ما جاء في رفع الأمانة 6/ 403 ح 2270 من طريق هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش به. حم 5/ 383. جه/ في الفتن، باب ذهاب الأمانة 2/ 1346 ح 4053.
(2) تقدم ح رقم 1، وفي الرواية متابعة سفيان لابن نمير عن الأعمش.
(الوكت) بفتح الواو وسكون الكاف، سواد يسير، أو لون يحدث مخالف اللون الذي كان قبله. النهاية 5/ 18
(3) إسناده صحيح، وتقدم ح برقم 1.
(4) قوله (أمس) يعني الزمان الماضي لا أمس يومه، وهو اليوم الذي يلي تحديثه لأن مراده لما قدم حذيفة الكوفة في انصرافه من المدينة من عند عمر. النووي 2/ 175.
(5) في مسلم / وجاره.
(6) في مسلم / التي تموج.
(7) (لله أبوك) كلمة مدح تعتاد العرب الثناء بها.
(8) في مسلم / عودًا عودًا.
قوله: (وأي قلب أشربها) أشرب قلبه كذا، أي حل محل الشراب واختلط به كما اختلط الصبغ بالثوب. النهاية 2/ 454.
قوله/ (الصفاء) هو الحجر الأملس الذي لا يعلق به شئ. النهاية 3/ 41.