فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 389

وأنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ح/ وأنبا الحسين، أنبا الحسن بن عامر، ثنا عبد الله بن محمد العبسي، ح/ وأخبرني أبي حدثني أبي، ثنا محمد بن العلاء، قالوا: ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) نحوه [1] . اهـ.

5 - (332) أنبا محمد بن محمد بن يوسف، ثنا محمد بن نصر، ثنا إسحاق ابن إبراهيم، أنبا جرير بن عبد الحميد، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، قالا: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا وكيع وعمر بن عبيد عن الأعمش نحوه. اهـ.

6 - (333) أنبا عمر بن الربيع بن سليمان، وأحمد بن محمد بن عبد السلام، وعبد الله بن جعفر، قالوا: ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني [2] قال: حدثني العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بما تحابون به، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أفشوا بينكم السلام" [3] . اهـ.

رواه عبد العزيز بن أبي حازم وسليمان بن بلال. اهـ.

7 - (334) أنبا علي بن يعقوب، ثنا أبو زرعة بن عمرو، ح/ وأنبا الحسن بن منصور، ثنا 35/ب علي بن معروف قال، ثنا يحيى بن صالح، ثنا سليمان بن بلال [4] عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: (قال) رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا، فأفشوا السلام تحابوا" [5] . اهـ.

8 - (335) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا محمد بن أبي بكر المقدسي، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا أبو حازم سلمة بن دينار، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفشوا السلام تحابوا" [6] . اهـ.

68 -ذكرُ وصف النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم الأمانةَ وأنّها نزلت في قلوب أصحابه ثمّ تعلموا القرآن والسّنّة ثمّ أخبر عن رفعها وأنّها من الإيمان

1 - (336) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نمير، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال:"حدثنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفعها، فينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس بشيء ثم أخذ حصاة فدحرجه [7] على رجله، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل ما أظرفه ما أجلده ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، ولقد أتى علينا زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه على دينه ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه على ساعيه [8] ، وأما اليوم فما كنت أبايع منك"

(1) أخرجه ت/ في أبواب الاستئذان، باب ما جاء في إفشاء السلام 7/ 460 ح 2828 من طريق هناد، أخبرنا أبو معاوية.

(2) محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري المدني، ثقة، من السابعة. تقريب 1/ 150.

(3) فيه متابعة عبد الرحمن بن يعقوب الجهني وهو ثقة، لأبي صالح عن أبي هريرة.

(4) سليمان بن بلال التيمي القرشي مولاهم أبو محمد ويقال أبو محمد أبو أيوب المدني، ثقة مات بالمدينة سنة اثنتين وسبعين ومائة. تهذيب 4/ 175.

(5) إسناده حسن.

(6) فيه متابعة سعيد المقبري لعبد الرحمن بن يعقوب الحرقي عن أبي هريرة.

التعليق:

ذكر المصنف روايات حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا.".. الخ وهي ظاهرة الدلالة على أن محبة المؤمنين من الإيمان، وأن إفشاء السلام سبب لحصول تلك المحبة.

(7) (فدحرجه) كذا في الأصل والأولى: فدحرجها وقد جاءت هذه الجملة في رواية مسلم، والترمذي ولم تأت في البخاري.

غريب الحديث:

(جذر قلوب الرجال) الجذر: بالفتح والكسر أصل كل شيء. النهاية 1/ 250.

(مجل) يقال مجلت يده تمجل مجلا، ومجلت تمجل مجلا إذا ثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. النهاية 4/ 300.

(فنفط) يقال: نفطت يده نفطا، إذا صار بين الجلد واللحم ماء.

(منتبرا) مرتفعا. النهاية 5/ 3.

(8) قوله (ليردنه على ساعيه) يقول ابن حجر في شرح الحديث: أي واليه الذي أقيم عليه لينصف منه، وأكثر ما يستعمل الساعي في ولاة الصدقة، ويحتمل أن يراد به هنا الذي يتولى قبض الجزية. اهـ. فتح الباري 11/ 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت