فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 389

3 - (320) أنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا منجاب بن الحارث [1] ، ثنا ابن مسهر [2] ، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبدالرحمن [3] ، عن النعمان بن بشير قال: قال النبي صلى الله عليه (وسلم) :"المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى كله" [4] . اهـ.

رواه ابن نمير وغيره عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي عن الأعمش عن الشعبي [5] ، وخيثمة عن النعمان [6] . اهـ.

4 - (321) أنبا عمرو بن عبد الله، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبا جعفر ابن عون، ثنا الأعمش، ح/ وأنبا الحسين بن علي، أنبا عبد الله بن بريد الكوفي، ثنا عبد الله بن سعيد الكندي، ثنا حميد بن عبد الرحمن، عن سليمان الأعمش عن خيثمة، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إنما مثل المؤمنين كرجل واحد، إذا اشتكى عينه اشتكى كله، وإذا اشتكى رأسه اشتكى كله" [7] .اهـ.

5 - (322) أنبا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار [8] ، ثنا أبو نعيم، ثنا زكرياء بن أبي زائدة قال: سمعت عامرا الشعبي، قال: سمعت النعمان ابن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر" [9] . اهـ.

رواه يحيى القطان، وعبد الله بن نمير، وابن أبي زائدة وغيرهم عن زكرياء. اهـ.

( ) أنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، قالا: ثنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن سهل، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا جرير بن عبد الحميد عن مطرف بن طريف، عن الشعبي عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"مثل المؤمنين"وذكر نحوه [10] . اهـ.

(1) منجاب بن الجارث بن عبد الرحمن التميمي أبو محمد الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين. تهذيب 10/ 297.

(2) هو الإمام الحافظ علي بن مسهر أبو الحسن القرشي، ثقة، مات سنة تسع وثمانين ومائة. انظر تذكرة الحفاظ 1/ 290، تهذيب 7/ 383 طبقات الحفاظ ص 121.

(3) خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الكوفي، تابعي ثقة، مات سنة ثمانين، تهذيب 3/ 178.

(4) في إسناده علي بن محمد بن نصر تقدم، فيه بعض لين والحديث صحيح، أخرجه: م/ في البر والصلة، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم 4/ 2000 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ثنا حميد بن عبد الرحمن عن الأعمش ولفظه (المسلمون) .

(5) هي الرواية المذكورة عن علي بن مسهر.

(6) هي الرواية التالية.

(7) إسناد ابن مندة حسن والحديث صحيح، أخرجه: م/ في البر والصلة باب تراحم المؤمنين 4/ 2000 من طريق ابن نمير حدثنا حميد بن عبد الرحمن وقال فيه بنحوه، ويعني به الحديث السابق عليه في مسلم من طريق ابن نمير عن حميد وهو الحديث السابق هنا برقم 2.

(8) إسحاق بن سيار تقدم، لم يوثق.

(9) في إسناد ابن مندة إسحاق بن سيار ولكن الحديث صحيح، أخرجه: خ/ في الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، فتح الباري 10/ 438 ح 6011 من طريق أبي نعيم، ولفظه (ترى المؤمنين) . م/ في البر والصلة، باب تراحم المؤمنين 4/ 1999 ح 66 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا زكرياء به.

(10) وصله م/ في البر والصلة، باب تراحم المؤمنين .. 4/ 2000 من طريق إسحاق الحنظلي أخبرنا جرير.

التعليق:

ذكر المصنف تحت هذا العنوان روايات حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، ولا منافاة بين الترجمة وهي قوله: لأهل الإسلام .. ولفظ الحديث وذلك لما يأتي:

أولًا: أن المصنف لا يرى فرقا بين الإيمان والإسلام كما تقدم ذلك في الجزء الأول، من هذا الكتاب الفصل 37.

ثانيًا: ورد في رواية لمسلم (المسلمون) وقد نبهت على ذلك في الحاشية.

ثالثًا: أن التراحم والتعاطف لا يكونان إلا مع إسلام ممتزج بالإيمان كما في قوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} .

فالإسلام المقبول هو الإيمان، أما الإسلام اللغوي وهو الشبيه بشهادة الميلاد في أكثر البلدان الإسلامية اليوم فلا يمكن أن يشعر صاحبه بما يصيب غيره من المسلمين ليعطف عليهم ويرحمهم حيث لم ينطبق عليه تشبيه الرسول الكريم للمسلمين بالجسد الواحد بالنسبة إلى جميع أعضائه، وإنما هو جسد منفك لا يشعر بما يؤلم غيره، والأمثلة على ذلك كثيرة، والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت