فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 389

سلم الناس من لسانه ويده" [1] . اهـ. رواه الليث بن سعد عن يزيد فخالف في اللفظ. اهـ."

11 - (317) أنبا عثمان بن محمد التيمي، ثنا محمد بن عبد الحكم، ثنا آدم بن أبي إياس وابن أبي مريم، ويحيى بن بكير وأنبا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ومحمد بن إبراهيم بن الفضل، قالا: ثنا أحمد ابن سلمة، ثنا قتيبة بن سعيد، قالوا: ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله عن عبد الله بن عمرو:"أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه (وسلم) أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام وتقريء السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف" [2] . اهـ.

64 -ذكرُ المثل الّذي ضربه النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأهل الإسلام في تراحمهم وتواصلهم

1 - (318) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، وخيثمة بن سليمان قالا: ثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، ثنا وكيع عن سليمان الأعمش عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه تداعى له سائر جسده" [3] . اهـ.

رواه جماعة عن وكيع، ورواه علي بن مسهر وحفص بن غياث. اهـ.

2 - (319) أنبا عمرو بن عبد الله أبو عثمان، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبا جعفر بن عون، أنبا الأعمش، قال: سمعت عامرا يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"إنما مثل المؤمنين كرجل واحد إذا اشتكى رأسه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [4] . اهـ.

( ... ) أنبا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد، ثنا مسدد، أنبا أبو معاوية عن الأعمش نحوه. اهـ.

(1) إسناده صحيح، وأخرجه: م/ في الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام وأي أموره أفضل 1/ 65 ح 64 من طريق أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ولفظه (أي المسلمين خير) .

(2) إسناده صحيح، وأخرجه خ/ في الإيمان، باب إطعام الطعام من الإسلام 1/ 55 ح 12 من طريق عمرو بن خالد قال ثنا الليث به. وفي باب إفشاء السلام من الإسلام، ص 82 ح 28 من طريق قتيبة به. وفي الاستئذان، باب السلام للمعرفة وغير المعرفة، فتح الباري 11/ 21 ح 6236 من طريق عبد الله بن يوسف ثنا الليث به. م/ في الإيمان، باب بيان تفاضل الإسلام، 1/ 65 ح 63 من طريق قتيبة بن سعيد ثنا ليث به. س/ في الإيمان، أي الإسلام خير 8/ 94 من طريق قتيبة به. د/ في الأدب/ باب في إفشاء سلام 5/ 379 ح 5194 من طريق قتيبة به. جه/ في الأطعمة/، باب إطعام الطعام 3/ 1083 ح 3253 من طريق محمد بن رمح أنبا الليث به. حم 2/ 169 من طريق حجاج وأبي النضر قالا: ثنا ليث، ولفظه (أي الأعمال خير) .

التعليق:

ذكر المصنف في هذا الفصل روايات حديث أبي موسى الأشعري أي الإسلام أفضل؟ وقد أجيب السائل بقوله عليه السلام:"من سلم المسلمون من لسانه ويده".

وحديث فضالة بن عبيد، وفيه والمؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم.

وحديث عبد الله بن عمرو"أي الإسلام خير"، وفي رواية مسلم"أي المسلمين خير"، فقال:"من سلم المسلمون من لسانه ويده".

وحديثه أيضا: أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام ... الخ ومطابقة هذه الأحاديث للترجمة ظاهرة فقد تضمنت بعضا من صفات الإسلام والإيمان، والمراد من قام بتلك الأعمال واتصف بتلك الصفات لرواية مسلم، أي المسلمين خير.

يقول النووي في شرح مسلم 2/ 10:"قال العلماء رحمهم الله: أي الإسلام خير؟ ومعناه أي خصاله وأموره وأحواله، قالوا: وإنما وقع اختلاف الجواب في خير المسلمين باختلاف حال السائل والحاضرين، فكان في أحد الموضعين الحاجة إلى إفشاء السلام وإطعام الطعام أكثر وأهم لما حصل من إهمالهما والتساهل في أمورهما ونحو ذلك. وفي الموضع الآخر إلى الكف عن إيذاء المسلمين، ومعنى من سلم المسلمون من لسانه ويده، الذي لم يؤذ مسلما بقول ولا فعل وخص اليد بالذكر لأن معظم الأفعال بها. قال: ومعناه المسلم الكامل وليس المراد نفس أصل الإسلام عمن لم يكن بهذه الصفة"اهـ.

وقد يقال: إن العنوان ذكر صفة درجات الإسلام ... والمذكور في الأحاديث درجة واحدة وهي المسؤول عنها أي الإسلام خير، والجواب: أنه جاء في جوابه صلى الله عليه وسلم ذكر عدد من الدرجات وإن كان بحسب حال السائل كما قال العلماء.

ففي حديث أبي موسى من سلم المسلمون من لسانه ويده، وفي حديث فضالة، المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم، وفي حديث عبد الله بن عمرو إطعام الطعام وإفشاء السلام، ويمكن اعتبار هذه الخصال درجات. والله أعلم.

(3) في إسناده إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار، لم يوثق والحديث صحيح، أخرجه: م/ في البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم ... 4/ 2000 ح 67 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة وأبي سعيد الأشج قالا ثنا وكيع به.

(4) فيه متابعة جعفر بن عون لوكيع عن الأعمش وجعفر ثقة، تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت