صحيح مشهور. اهـ.
46 -ذكرُ ما يَدلّ على أنّ أداء الوضوء مِن الإيمان، وأنّ الله لا يقبلُ الصّلاة إلاّ بوضوءٍ، وفضل مَن أتمّ الوضوء [1]
1 - (211) أخبرنا محمد بن عبد الله، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفان، ثنا أبان، ح/ وأنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا موسى بن الحسن النسائي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا أبان بن يزيد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي مالك الأشعري [2] ، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله يملآن أو يملأ ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" [3] . اهـ.
رواه معاوية بن سلام، عن أبي سلام عن ابن غنم، عن أبي مالك الأشعري [4] ، روى هذا الحديث عن أبان حبان بن هلال، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن إسحاق، وهدبة بن خالد. اهـ.
2 - (212) أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل [5] ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي [6] ، ثنا يحيى بن حماد [7] ، ثنا أبان [8] بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير [9] عن زيد بن سلام [10] ، عن أبي سلام [11] ، عن الحارث الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"أمر يحيى بن زكرياء عليهما السلام بخمس"
(1) قال ابن تيمية في شرح حديث (إنما الأعمال بالنيات) : لأنه سر بين العبد وربه، فلا يؤديه إلا مؤمن يراقب الله تعالى في السر والعلن.
(2) في إسناد ابن مندة شيخه محمد بن عبد الله بن معروف لم يوثق، والحديث صحيح أخرجه: م/ في الطهارة، باب فضل الوضوء، من طريق إسحاق بن منصور ثنا حبان ابن هلال ثنا أبان به. وجه/ في الطهارة 1/ 102 ح 280 بلفظ إسباغ الوضوء شطر الإيمان. وحم: 5/ 343 من طريق عفان به.
(3) قوله: (الطهور) الطهور بالضم، التطهر، وبالفتح الماء الذي يتطهر به، وقال سيبويه: الطهور بالفتح يقع على الماء والمصدر معا. النهاية 3/ 147.
قوله: (شطر) الشطر، النصف. النهاية 2/ 473.
قوله: (يغدو) الغدوة، المرة من الغدو وهو سير أول النهار كما في النهاية 3/ 346، والمقصود هنا أن كل إنسان يسعى بنفسه، فمنهم من يبيعها لله بطاعته، فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى فيوبقها أي يهلكها.
(4) وصله: س/ في الزكاة 5/ 4 من طريق عيسى بن مساور قال: ثنا محمد بن شعيب بن شابور عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام أنه أخبره عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعري حدثه به، يقول النووي:"وهذا الإسناد أي إسناد حديث مسلم مما تكلم فيه الدارقطني وغيره فقالوا: سقط فيه رجل بين أبي سلام وأبي مالك، والساقط عبد الرحمن بن غنم قالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد بن سلام عن جده أبي سلام عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري، قال: وهكذا أخرجه النسائي وابن ماجة وغيرهما، ويمكن أن يجاب لمسلم عن هذا بأن الظاهر من حال مسلم أنه علم سماع أبي سلام لهذا الحديث من أبي مالك فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك وسمعه أيضا من عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك فرواه مرة عنه، ومرة عن عبد الرحمن وكيف كان فالمتن صحيح لا مطعن فيه، والله أعلم. اهـ، النووي شرح مسلم 3/ 99 - 100."
(5) إسماعيل بن محمد هو الصفار ثقة.
(6) أحمد بن منصور الرمادي، ثقة حافظ. تقريب 1/ 26.
(7) يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني، ثقة عابد. تقريب 2/ 346.
(8) أبان بن يزيد العطار، ثقة.
(9) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل. تقريب 2/ 356.
(10) زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي، ثقة. تقريب 1/ 275.
(11) أبو سلام ممطور الأسود الحبشي أبو سلام، ثقة يرسل. تقريب 2/ 373.