بن سياه [1] أنس بن مالك فقال: يا أبا حمزة ما يحرم دم المسلم وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم له ما للمسلمين وعليه ما على المسلمين". اهـ. هكذا رواه موقوفا. اهـ."
قال البخاري:"قال علي بن المديني عن خالد بن الحارث عن حميد قال: سأل ميمون بن سياه أنسا فذكره مرفوعا". اهـ. ورواه ابن مهدي عن منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس عن النبي صلى الله عليه (وسلم) نحوه وأخرجه البخاري [2] . اهـ.
5 - (195) أنبا محمد بن الفضل بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن عبد الله بن رسته، ح/ وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا أبو الحسن العودي، قالا: ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذاك المسلم له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا لله في ذمته" [3] رواه عمرو بن العباس. اهـ.
6 - (196) أنبا علي بن عيسى، وعلي بن محمد بن نصر، وجماعة، قالوا: أنبا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، ثنا أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل" [4] . اهـ.
7 - (197) أنبا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن سلمة، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن نعيم قال: ثنا أحمد بن عبدة، ثنا عبد العزيز ابن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" [5] . اهـ.
8 - (198) وأنبا أحمد بن إسحاق بن أيوب، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا عبد الله ابن مسلمة بن قعنب، ثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) :"نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وبما جئت به عصموا مني دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل" [6] . اهـ.
9 - (199) أنبا خيثمة، ثنا محمد بن عوف، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير [7] ، ح/ أنبا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أنبا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه (وسلم) قال: 25/ب"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله، عصم مني نفسه وماله إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل" [8] , فأنزل الله في كتابه وذكر قومًا استكبروا فقال: إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاّ
(1) ميمون بن سياه - بكسر المهملة بعد تحتانية - البصري ضعفه يحيى وأبو داود ويعقوب بن إبراهيم، ووثقه أبو حاتم، وقال الدارقطني يحتج به، وابن حبان ذكره مرة في الثقات وأخرى في الضعفاء، وفي التقريب: صدوق يخطئ من الرابعة. تهذيب 10/ 388، تقريب 2/ 291.
(2) في الصلاة، باب فضل استقبال القبلة، فتح الباري 1/ 497 ح 393 من طريق ابن أبي مريم أخبرنا يحيى ثنا حميد ثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال علي بن عبد الله ثنا خالد به موقوفا، وقال ابن حجر في فتح الباري 1/ 497 - 498 في شرح الحديث تعليقًا على كون الحديث روي موقوفًا ومرفوعًا وكون الإسماعيلي أعلّ طريق حميد المذكورة فقال:"الحديث حديث ميمون وحميد إنما سمعه منه، واستدل على ذلك برواية معاذ بن معاذ عن حميد عن ميمون قال: سألت أنسا، قال: وحديث يحيى بن أيوب لا يحتج به - يعني في التصريح بالتحديث - قال: لأن عادة المصريين والشاميين ذكر الخبر فيما يروونه، قلت: - أي ابن حجر - هذا التعليل مردود، ولو فتح هذا الباب لم يوثق برواية مدلس أصلا، ولو صرح بالسماع والعمل على خلافه، ورواية معاذ لا دليل فيها على أن حميدا لم يسمعه من أنس لأنه لا مانع أن يسمعه حميد تارة يحدث به عن أنس لأجل العلو، وتارة عن ميمون لكونه ثبته فيه، وقد جرت عادة حميد بهذا يقول: (حدثني أنس وثبتني فيه ثابت) وكذا وقع لغير حميد". اهـ.
(3) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: خ/ في الصلاة، باب فضل استقبال القبلة، فتح الباري 1/ 496 ح 391 من طريق عمرو بن عباس ثنا ابن مهدي به.
ذمة الله: أي أمانته وعهده.
فلا تحفروا: بالضم من الرباعي أي لا تغدروا. النهاية 2/ 52.
(4) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته، والحديث أخرجه: م/ في الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، 1/ 52 ح 34 من طريق أحمد بن عبدة الضبي، أخبرنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء، وثنا أمية بن بسطام.
(5) هو نفس الحديث رقم 6.
(6) هو نفس الحديث رقم 6.
(7) عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار القرشي مولاهم، أبو عمرو الحمصي ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة تسع ومائتين. تقريب 2/ 9.
(8) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الجهاد، باب دعاء النبي الناس إلى الإسلام، فتح الباري 6/ 111 ح 2946 من طريق أبي اليمان إلى قوله وحسابه على الله، دون الزيادة وقد أخرجه الطبري كما في الرواية التالية.