في الدباء والنقير والحنتم والمزفت" [1] . اهـ."
( ... ) وأنبا حسان، ثنا محمد بن زهير، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أبو عامر عن قرة نحوه. اهـ.
2 - (152) وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى، ثنا (عمي) عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا قرة بن خالد، عن أبي جمرة قال:"قلت لابن عباس: إن لي جرة أنتبذ فيها فذكر نحوه وفيه أنه قال للأشج: إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة" [2] . اهـ.
ورواه نصر بن علي، عن أبيه، عن قرة بإسناده، أن النبي صلى الله عليه (وسلم) قال للأشج نحوه. اهـ.
( ... ) أنبا محمد بن إبراهيم بن مروان، ثنا زكرياء بن يحيى، ثنا نصر بهذا. اهـ.
3 - (153) أنبا محمد بن يعقوب، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين، ثنا يحيى ابن يحيى، ثنا عباد بن عباد قال: وأنبا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، ح/ وأنبا محمد بن أحمد ابن محبوب، ثنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حماد بن زيد، وعباد بن عباد، عن أبي جمرة عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) فقالوا: إنا هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في هذا الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه وندعوا إليه من وراءنا. فقال:"آمركم بأربع: الإيمان بالله ثم فسرها لهم، شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم" [3] . اهـ.
قوله: ثم فسرها في حديث عباد مشهور، وكذلك ذكر أبو عيسى في حديث قتيبة وتابعه السراج، وذكره محمد بن يعقوب في حديث مسدد عن حماد مقرون. اهـ.
4 - (154) سمعت محمد بن أحمد يقول سمعت محمد بن عيسى يقول: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأربعة، مالك والليث، وعباد بن عباد، وعبد الوهاب الثقفي [4] ، قال قتيبة: كنا نرضى أن نرجع كل يوم من عند عباد بحديثين، وهو من ولد المهلب بن أبي صفرة [5] . اهـ. رواه أبو سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه (وسلم) وزاد فيه وصوم رمضان [6] . اهـ.
وإنما خاطبهم النبي صلى الله عليه (وسلم) بما وجب عليهم في الوقت وما بنى عليه الإيمان والإسلام [7] . اهـ.
5 - (155) ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة بن دعامة قال: حدثني من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه (وسلم) من عبد القيس فيهم الأشج، ح/ وأنبا علي بن محمد بن نصر، ثنا الحسين بن محمد بن زياد، أنبا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: أنبا محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة حدثني غير واحد ممن لقي الوفد، وذكر أبا نضرة عن أبي سعيد أن وفد عبد القيس قالوا: يا رسول الله إن كفار مضر قد حالوا بيننا وبينك، وإنا لا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر ندعو إليه من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به. قال:"آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع. آمركم أن لا تشركوا بالله شيئًا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير". قالوا: يا نبي الله وما علمك بالنقير. قال:"الجذع تنقرونه ثم تقذفون فيه من القطيعاء أو التمر حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل قد أصابته جراحة كذلك، فهو يخبؤها من رسول الله صلى الله عليه (وسلم) "، قالوا: ففيم نشرب يا رسول الله. قال:"في الأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها". قالوا: يا نبي الله، إن أرضنا أرض كثيرة الجرذان مرتين أو ثلاثا، ولا تبقى بها إلا سقية. قال:"وإن أكلها الجرذان ثلاثا". وأتى النبي صلى الله عليه (وسلم) بأشج عبد القيس. قال:"إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة" [8] . اهـ. لفظ ابن أبي عدي.
(1) في إسناد ابن مندة من لم نجد ترجمته والحديث صحيح أخرجه: خ/ في المغازي، وفد عبد القيس، فتح الباري 8/ 84 ح 4368 من طريق إسحاق أخبرنا أبو عامر العقدي به وتقدمت طرقه.
(2) أخرجه: م/ في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله تعالى 1/ 48 ح 25 من طريق عبيد الله ابن معاذ به مطولا.
قوله: (الحلم والأناة) الحلم العقل والأناة التثبت في الأمور. النهاية 1/ 434.
(3) أخرجه خ، م وغيرهما، تقدم.
(4) عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت الثقفي أبو محمد البصري، ثقة، تغير قبل موته بثلاث سنين مات سنة أربع وتسعين ومائة عن نحو من ثمانين سنة. تهذيب 6/ 449. تقريب 1/ 528.
(5) أخرج هذا الأثر ت/ في أبواب الإيمان / 7/ 352 - 353، قال سمعت قتيبة بن سعيد يقول: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة قال الشارح:"قال قتيبة: وكنا نرضى أن نرجع كل يوم من عند عباد بن عباد بحديثين) قال: هذا كناية عن كونه ثقة، وأما إيراد ابن الجوزي في موضوعات حديث أنس إذا بلغ العبد أربعين سنة، من طريق عباد هذا ونسبته إلى الوضع وإفحاش القول فيه، فوهم منه شنيع جدا فانه التبس عليه براوٍ آخر كما في التهذيب تحفة الأحوزي 7/ 353". ا هـ.
(6) وصله مسلم في / الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله 1/ 48 ح 26.
(7) يريد المصنف أنه نزلت بعد ذلك فرائض وواجبات غير ما خاطبهم به.
(8) أخرجه م/ في الإيمان، باب الأمر بالإيمان بالله 1/ 49 ح 27.من طريق محمد بن المثنى، وابن بشار قالا: ثنا ابن أبي عدي عن سعيد ذاكرًا بعض متنه، وقال فيه بمثل حديث ابن علية.