الصفحة 192 من 194

الله عليه يقفوا عند كل أيه عند كل حرف و كل كلمة ساعات احنا نقرأ سورة الأنفال و ن أيه نعدي علي الحروف و الكلمات و علي المعاني كمان و ربما أيه نغفل عن هذه المعاني الإيمانية المهمة و الدروس العظيمة قال أختلف المفسرون في السبب الجاري لهذه الكاف في قوله كما أخرجك ربك فقال بعضهم شبه به في الصلاح للمؤمنين شبه به في الصلاح للمؤمنين أتقائهم ربهم و اصلاحهم ذات بينهم و طاعتهم لله و رسوله - صلى الله عليه وسلم - يعني كما كان في خروجكم رغم كراهيتكم خير لكم كذلك اصلاح ذات بينكم و تحقيق التقوى و الإيمان خير لكم و أتقوا الله و اصلحوا ذات بينكم ذلكم خير لكم كما أن خروجكم رغم كراهيتكم كان آيه خير لكم شبه بهم في صلاح المؤمنين اتقائهم ربهم و صلاح ذات بينهم و طاعتهم لله و رسوله - صلى الله عليه وسلم - روي عن عكرمة نحوا هذا و معني هذا ان الله تعالي يقول كما انكم لما أختلفتم في المغانم و تشاححتم فيها فأنتزعها الله منكم و جعلها إلي قسمه و قسم رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقسمها علي العدل و التسوية فكان هذا هو المصلحة التامة لكم و كذلك لما كرهتم الخروج إلي الاعداء من قتال ذات الشوكة وهم النفير الذين خرجوا لنصر دينهم و أحراز عيرهم فكان عاقبة كراهتكم للقتال بأن قدره لكم و جمع به بينكم و بين عدوكم علي غير ميعاد رشدا و هدي و نصرا و فتحا كما قال الله تعالي كتب عليكم القتال وهو كره لكم و عسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم و عسي ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون هذا هو التفسير الأول ان كما دي كما أخرجك ربك كالذي أخرجك ربك من بيتك بالحق و كان في ذلك الخير كذلك في قسم الغنائم علي ما أمر الله في إصلاح ذات البين في تحقيق الإيمان يكون فيه الخير أيضا فأسمعوا و أطيعوا يكون فيه الخير كما كان في الذي قبل ذلك أنت جربت أثر الطاعة أطعت رغم انك كنت تكره أطع الآن و لو كنت تكره زي ما سعد بن أبي وقاص القي السيف في المغانم كان أيه كان به ما لا يعلمه إلا الله و لكن جعل الله في ذلك الخير قال بن جرير و قال آخرون معني ذلك كما أخرجك ربك من بيتك بالحق علي كره من فريق من المؤمنين كذلك هم كارهون للقتال فهم يجادلونك فيه بعد ما تبين لهم يبقي ان كلمة كما أخرجك من بيتك كما أخرجك ربك من بيتك بالحق متعلقة بيجادلونك يجادلونك في الحق بعد ما تبين كما كرهوا الخروج عند الخروج و الاولاني أحسن القول الأول إن كما تشبيه ما مضي بما سيأتي و الاقرب ذلك و الله اعلي و اعلم قال روي عن مجاهد نحوه انه قال كما أخرجك ربك قال كذلك يجادلونك في الحق و قال السدي أنزل الله في خروجه إلي بدر و مجادلتهم فيها فقال كما أخرجك ربك من بيتك بالحق و إن فريق من المؤمنين كارهون لطلب المشركين يجادلونك في الحق بعد ما تبين ده القول الثاني و قال بعضهم اللي هو الثالث يسألونك عن الأنفال مجادلة كما جادلوك يوم بدر فقالوا أخرجتنا للعير ولم تعلمنا قتالا فنستعد له قلت قال بن كثير قلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما خرج من المدينة طالبا لعير أبي سفيان التي بلغه خبرها إنها صادرة من الشام فيها أموال جزيلة لقريش فأستنهض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين من خف منهم فخرج في ثلاث مائة و بضعة عشر رجلا وطلب نحوا الساحل من طريق بدر و علم أبو سفيان بخروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طلبه فبعث ضمضم بن عمرو نذير إلي أهل مكة فنهضوا في قريب من الف مقنع مقنع يعني مغطي بالسلاح ما بين التسعمائة إلي الف و تيامن أبو سفيان بالعير إلي سيف البحر تيامن لأنه نازل من الشام يقوم يأخذ يمينه يقوم يطلع علي أيه علي الساحل لأنه نازل جنوبا قال فنجا و جاء النفيرفوردوا ما بدر النفير اللي هو اللي هو الجيش يعني و جمع الله بين المسلمين و الكافرين علي غير ميعاد لما يجد الله من إعلاء كلمة المسلمين و نصرهم علي عدوهم و التفرقة بين الحق و الباطل كما سيأتي بيانه العرض ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما بلغه خروج النفير أوحي الله إليه بعد أحدي الطائفتين إما العير و إما النفير فأوحي الله إليه يعده اللي عنده النسخ اللي فيها بعده يصلحها كما بلغه خروج النفير أوحي الله إليه يعده تلك الطائفتين إما العير و إما النفير و رغب كثير من المسلمين إلي العير لأنه كسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت