فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13394 من 67893

كل ما سبق من غير خوض في المسألة , بل لتبيين أصل لا ينبغي ولا يصح تفريعه وإلا فإني أذهب إلى استحباب تغطية المرأة وجهها فقط، وعازم على تغطية وجه أهلي (!) - إن تَأَهَّلْتُ - لمَّا رأيتُ الزمانَ قد طفحَ بالمُجُون وغلبَ على أهلِهِ الخَنَى، والله المستعان والحمد لله أولا وآخرا.

أقول:-

قولكم (الأمر الأول) :

أن قولك (نحن لا نبحث عن قول أحد) غير صحيح على إطلاقه , بل فيه بعض الحق , وبعض الباطل , وذلك أن عبارتك حمالة ٌ ذات وجوه .... .

فالجواب: أن هذا غير صواب بدليل قولنا بعده: (نبحث عن الدليل الصحيح الصريح) ، فقلتم مستدركين: (لكن َّ يقيني أن كلامك ليس فيه شيءٌ من هذه المعاني , وإنما أوردتُها [استكمالًا للقسمة] ، أو أنك تعني أنه لا اعتبار بقول المخالف إذا تبين الدليل لك في مسألة ما) .

قولكم (الأمر الثاني) :

أن قولك: (نبحث عن الدليل الصحيح الصريح) لا يتنزل على هذه المسألة، إذ لا صراحة في شيء من هذه الأدلة .... .

فالجواب: أن هذا سيتضح بإذن الله إذا تم مناقشة أدلة المخالف، ونحن إذا وجدنا الحق مع غيرنا أخذنا به.

قولكم (الأمر الثالث) :

... ومحاولة نقل هذه المسألة من هذا القسم إلى سابقه لا يخلو من أحد لازمين:

الأول: وصف كل من قال باستحباب تغطية الوجه فقط بأنه غبيٌ , إذ لم يفهم أن هذه الأدلةَ صريحة ًٌ في وجوب التغطية.

الثاني:- وصفه بمخالفة الدليل لهوى , ورقة دين.

فالجواب: أن هذا الإلزام غير لازم و {منكرًا من القول وزورًا} ، وحمل مالا يحتمل، والله المستعان.

قولكم وأخيرا أقول:

.... فإني أذهب إلى استحباب تغطية المرأة وجهها فقط.

فالجواب:ربما قولكم هو الصواب، وسيتضح هذا الأمر فيما بعد.

في المشاركة رقم (10) :

بناءً على ما تقدم من نقاش عارٍ من الأدلة، قلنا: (هذا الكلام لا يسمن ولا يغني من جوع) [وهذه الجملة قام المشرف بحذفها] ! وأنا هنا أثبتها بناءً على طلب ألأخ (الأزهري السلفي) في المشاركة رقم (12) بقوله: (وأناشد المشرف الكريم أن يحذف هذه الصلبان التي استخدمها للدلالة على الحذف ويستبدلها بالعلامات القديمة، جزاه الله خيرا) ، فعذرًا للمشرف.

في المشاركة رقم (12) :

قلتم: وأُعلِمُك أنني قد رأيت كلامك الذي حذفه المشرف , فسامحك الله

أقول: آمين آمين، ولك مثلها.

وقلتم: أما آية القواعد .

فالجواب: انظر مشكورًا المشاركة رقم (17) .

في مشاركتنا رقم (17) بيان لصفة التجلبب [عند وجود الأجانب] .

قال الإمام البيهقي في السنن الكبرى (7/ 93) :

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي ح.

وأخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار قالا نا سعدان بن نصر ثنا سفيان بن عيينة عن عاصم الأحول قال: (كنا ندخل على حفصة بنت سيرين وقد جعلت الجلباب هكذا وتنقبت به، فنقول لها: رحمك الله، قال الله تعالى: {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحًا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة} هو الجلباب، قال: فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: {وأن يستعففن خير لهن} ، فتقول: هو إثبات الجلباب) .

ونضيف هنا أيضًا ما جاء عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - في حادثة الإفك - قالت: ( ... فخمرت وجهي بجلبابي) .

فهذه هي الصفة.

في المشاركة رقم (18) :

قلتم: أنا لست بصدد أن أسرد أدلة الإستحباب وأدفع أدلة الموجبين، لكنني أتصور أننا سينتهي بنا الأمر على أقل تقدير إلى أن تقول: إن الخلاف قوي , لذا لا يجوز إظهار المسألة على أن الرأي المخالف ضعيف فلا يُعبأ به.

خاصة إذا سردت لك مذاهب العلماء في كشف الوجه من السلف , والخلف.

أقول: قم بسرد أدلة المجيزين كل دليل على حِدة، ومن هنا نبدأ نقاشنا وأنا سأترك المجال لمداخلة الأخوة ومشاركاتهم - ليس هروبًا مني ولكن لشيء في نفسي - فما وجدته موافقًا فلن أتعقبه غالبًا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت