فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12385 من 67893

ـ [عبدالله بن عبدالرحمن] ــــــــ [30 - 12 - 03, 08:03 ص] ـ

ولكن هل هي في السطر 17 كما ذكرت

وأيضا قولك سددك الله أن ما جاء في طبعة الفتح (أَنَّهُ لاَعَمُّ [تحريف والصواب(أعَمُّ) والله أعلم]

ليس بصواب

بل الصواب لأعم كما في الطبعة السلفية الثانية (2/ 103)

ـ [مركز السنة النبوية] ــــــــ [30 - 12 - 03, 08:26 ص] ـ

الذي قصدته بالسطر (17) هو: تحديد تساؤل الحافظ - رحمه الله تعالى -، ليسهل للقارئ الوقوف عليه. وقد أعدت الصياغة ليظهر المراد.

وأما تصويب كلمة (لاعم) ، فالأمر ربما يصح على الوجهين بشرط همز (الألف) ، والأصول هي الفيصل.

وبالمناسبة فإن الطبعة السلفية الأولى كثر فيها هذا التحريف أعني: قلب همزة القطع إلى همزة وصل مما أدى إلى الكثير من التحريفات التحريرية، والتي تسمع - أيضا - في قراءة البعض.

وعلى كل: هذا ما رجحته، ثم فوضت العلم لله تعالى.

وذكرك هاتين الملاحظتين يدل على أنك لا تعترض على رد احتمال الحافظ رحمه الله تعالى، وهذا شيء جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت