فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12224 من 67893

76 وقال عبد الله بن مسعود يحدث قوم يقيسون الأمر برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم

77 ما عبدت الشمس والقمر إلا بالرأي ولا قالت النصارى ولا أن الله هو المسيح بن مريم ولا اتخذ الله ولدا ألا بالرأي وكذلك كل من عبد شيئا من دون الله إنما عبده برأيه فانظر إلى قول السامري وكذلك سولت لي نفسي

78 وقال عبد الله بن عمر لا يزال الناس على الطريق ما اتبعوا الأثر

79 روى الشعبي عن عبد الله بن عمر إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا

80 وقال الأوزاعي عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك ورأي الرجال وإن زخرفوه لك بالقول

81 وقال أيضا إذا بلغك عن رسول الله حديثا فإياك أن تقول بغيره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مبلغا عن الله تبارك وتعالى

82 وقال أيضا العلم ما جاء عن أصحاب محمد وما لم يجيء عن أصحاب محمد فليس بعلم يعني ما لم يجيء أصله منهم

83 قال الشعبي إذا جاءك الخبر عن أصحاب محمد فضعه على رأسك وإذا جاءك عن التابعين فاضرب به أقفيتهم

84 وقال سفيان الثوري العلم كله بالآثار

85 وقال ابن مبارك ليكن الذي تعتمد عليه الأثر وخذ من الرأي ما يفسر لك الحديث

86 وقال أحمد بن حنبل سألت الشافعي عن القياس فقال ثم

الضرورات وكان أحسن أمر الشافعي عندي أنه إذا سمع الخبر لم يكن عنده قال به وترك قوله

87 وقال الشعبي القياس كالميتة إذا احتجت إليها فشأنك بها

88 قلت ما احسن قول القائل

تجنب ركوب الرأي فالرأي ريبة ... عليك بآثار النبي محمد فمن يركب الآراء يعم عن الهدى ... ومن يتبع الآثار يهدي ويحمد

89 وقول بعض المغاربة

لا ينحازوا عن الحديث وأهله ... فالرأي ليل والحديث نهار

90 وقول القائل

انظر بعين الهدى إن كنت ذا نظر ... فإنما العلم مبني الأثر (000) لا رسول الله متبعا ... ما دمت تقدر في حكم على خبر

فصل في وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة

91 ولم يختلف المفسرون فيما وقفت عليه من كتبهم في أن قوله تعالى فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول تقديره إلى قول الله وقول الرسول

92 فيجب رد جميع ما اختلف فيه إلى ذلك فما كان أقرب إليه اعتمد صحته

وأخذ به

93 ولذلك قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ردوا الجهالات إلى السنة وفي رواية يرد الناس من الجهالات إلى الناس 94

وهذه كانت طريقة العلماء الأعلام أئمة الدين وهي طريقة إمامنا أبي عبد الله الشافعي

95 ولهذا قال أحمد بن حنبل ما من أحد وضع الكتاب حتى ظهر خطأه أتبع للسنة من الشافعي

96 ثم ان الشافعي رحمه الله احتاط لنفسه وعلم أن البشر لا يخلو من السهو والغفلة وعدم الاحتياط فصح عنه وجه أنه أمر إذا وجد قوله على مخالفة الحديث الصحيح الذي يصح الاحتجاج به أن يترك قوله ويؤخذ بالحديث

97 أنبأنا الفاضل أبو القاسم عمن أخبره الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين

البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنته ودعوا ما قلت

98 وقال صاحب الشافعي المزني في أول مختصره اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله ومن معنى قوله لأقربه على من أراده مع اعلاميه نهيه عن تقليده وتقليد غيره لينظر فيه لدينه ويحتاط فيه لنفسه وبالله التوفيق أي مع إعلامي من أراد علم الشافعي نهى الشافعي عن تقليده وتقليد غيره

99 قال الماوردي صاحب الحاوي قوله ويحتاط لنفسه أي كطلب السلف الصالح يتبعون الصواب حيث كان ويجتهدون في طلبه وينهون عن التقليد

فصل في الرجوع إلى كتب السنة وتمييز الطيب من الخبيث من الأحاديث

100 ثم إن المصنفين من أصحابنا المتصفين من الاتكال

على نصوص إمامهم معتمدون عليها اعتماد الأئمة قبلهم على الأصلين الكتاب والسنة قد وقع في مصنفاتهم خلل كثير من وجهين عظيمين

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت