49 -أخبرنا أبي ، عن الحسن بن عليل العنزي ، نا أبو كريب ، نا أبو أسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن رقبة بن مسقلة قال: لما حضر الحسن بن علي قال: « أخرجوني إلى الصحن ، لعلي أنظر في ملكوت السموات - يعني الآيات - فلما أخرج به قال: اللهم أحتسب نفسي عندك ، فإنها أعز الأنفس علي ، قال: فكان مما صنع الله D له أن احتسب (1) نفسه »
(1) الاحتساب والحسبة: طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَبًا للثَّواب المرْجُوّ منها