فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 167

15 -حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد اليازوري بالرملة قال: نا حميد بن عياش السافري ، نا مؤمل بن إسماعيل ، نا عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح ، أن أبا بكر الصديق Bه لما حضرته الوفاة أرسل إلى عمر بن الخطاب Bه فقال: إني أوصيك بوصية ، إن أنت قبلتها عني: إن لله D حقا بالليل لا يقبله بالنهار ، وإن لله D حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، وإنه D لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة ، ألم تر إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة باتباعهم الحق في الدنيا ، وثقل ذلك عليهم ، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا حق أن يثقل ، ألم تر إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل في الدنيا ، وخف ذلك عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه إلا باطل أن يخف ، ألم تر أن الله D أنزل آية الرجاء عند آية الشدة ، وآية الشدة عند آية الرجاء ، لكي يكون العبد راغبا راهبا ، لا يلقي بيده إلى التهلكة ، لا يتمنى على الله D غير الحق . فإن أنت حفظت وصيتي فلا يكونن غائب أحب إليك من الموت ، ولا بد لك منه . وإن أنت ضيعت وصيتي هذه فلا يكونن غائب أبغض إليك من الموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت