ومِنْ عِلاقات (المجازِ الْمُرسَلِ) (1) عندَهم:
1: المحليّة (2) .
2: والحاليّة (3) .
[فالْمَحَلِّيَّةُ] (4) : كإطلاقِ (القلبِ) وإرادةِ (العقلِ) ؛ لأنَّ القلبَ محلُّ العقلِ.
وكإطلاقِ (النَّهرِ) الذي هو الشَّقُّ في الأرضِ على (الماءِ الجاري فيه) كما هو معلومٌ في محلِّه.
وهذهِ بعضُ نُصوصِ الوَحيينِ:
(1) و (علاقةُ المجاز المرسل) معناها: أن يكون هناك تلازم وترابط يجمع بين المعنيين، ويسوّغ استعمال أحدهما في موضعِ الآخَر؛ وهذه العلاقات كَثيرة؛ أَشهرها: (عِلاقَةُ السَّبَبِيّة) و (عِلاقَةُ الْمُسَبّبَيّة) و (عِلاقَةُ الجُزئِيّة) و (عِلاقَةُ الكُلّيّة) و (عِلاقَةُ اعتِبار ما كانَ) و (عِلاقَةُ اعتبار ما يَكون) (عِلاقَةُ المَحَلّيّة) و (عِلاقَةُ الحالِيّة) و (عِلاقَةُ الآلِيّة) و (عِلاقَةُ المُجاورَة) … وغيرها كثيرٌ.
اُنْظُرْ: (عِلم البيانِ) لِشيخنا الدّكتور: بَسيوني عبد الفَتَّاح فيّود (صَفْحَة: 145 - 164) وفيه التّعريفُ بِكلِّ علاقة مع التّمثيل.
(2) العِلاقة المَحلّيّة: هي أن يُذكرَ اسمُ المَحَلِّ ويُرادُ الحالِّ بهِ. (عِلم البيانِ) (صَفْحَة: 158) .
(3) العِلاقة الحالِيَّة: هي أن يُذكرَ اسمُ الحالِّ ويُرادُ المَحَلِّ بهِ. (عِلم البيانِ) (صَفْحَة: 159) .
(4) ساقطٌ من المخطوطةِ الجُملة تحتاجها لإزالة اللَّبسِ.