الصفحة 21 من 43

وهذا القولُ لا يتجرّأُ عليهِ مسلمٌ إلاَّ إن كانَ لا يُؤمِنُ بكتابِ اللهِ ولا بِسُنَّةِ رسولِهِ (؛ وهوَ إنْ كانَ كذلكَ: فَلَيسَ بمسلمٍ {صَفْحَة: 8} .

ومَنْ قالَ: (إنَّهُ في القلبِ وحدَهُ وليسَ في الدِّماغِ منهُ شيءٌ) فقولُهُ هو ظاهِرُ كتابِ الله وسُنَّةِ رسولِهِ (، ولم يقُم دليلٌ جازمٌ قاطعٌ مِن نَقلٍ ولا عقلٍ على خِلافِهِ.

ومَنْ جمعَ بينَ القولينِ؛ فقولُهُ: جائزٌ عَقلًا، ولا تكذيبَ فيهِ للكتابِ ولا للسّنّةِ، ولكنَّهُ يحتاجُ إلى دليلٍ يجبُ الرُّجوعُ إليهِ؛ ولا دليلَ عليهِ منَ النَّقلِ؛ فإنْ قامَ عليهِ دليلٌ مِن عقلٍ أو استقراءٍ محتجٌّ بهِ فلا مانِعَ مِنْ قَبولِه. والعلمُ عندَ الله.

وهذا ما يَتَعَلَّقُ بِالمسأَلَةِ الأُولَى

[المسألَةُ الثَّانِيَةِ: الفَرقُ بينَ(الكُفَّارِ)و(أَهلِ الكِتابِ)]

وأمَّا الجوابُ عنِ المسألةِ الثَّانيةِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت