فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 415

الأرض بالنّبات. قال الأصمعى: توسّم الرجل، أى طلب كلأ الوسمىّ، وأنشد:

فأصبحن كالدّوم النّواعم غدوة ... على وجهة من ظاعن متوسّم [1]

وفلان موسوم بالخير. وامرأة ذات ميسم، إذا كان عليها أثر الجمال.

وفلان وسيم الوجه، أى حسنه. والوسامة: الحسن.

والإبلال: الصحة من المرض. وكذلك البلول يقال: بلّ من مرضه وأبلّ، إذا صحّ. وبللت به، بالكسر، إذا ظفرت به وصار في يدك. يقال:

لئن بلّت بك يدى لا تفارقنى، أو تؤدى حقى. قال ابن أحمر:

فبلّى إن بللت بأريحىّ ... من الفتيان لا يضحى بطينا [2]

وحروف الاعتلال هى حروف المدّ واللين.

«يختلف» يعى أنّ الواو والياء إذا تحركنا وانفتح ما قبلهما انقلبتا ألفين، مثل: قام، وسار، أصلهما عند النحويين: قوم وسير، فلمّا تحركتا، وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفين. هذا في الأفعال وأمّا في الأسماء، فمثل: باب، وناب، أصلهما عندهم: بوب ونيب. يدل على ذلك الجمع والتصغير، تقول:

أبواب وأنياب، وبويب ونويب، فيرجع إلى أصله. فلما تحرّك الواو والياء فى: نوب ونيب، وانفتح ما قبلهما انقلبتا ألفين، فقيل: باب وناب.

وكذلك إذا كان قبل الواو كسرة قلبت ياء في مثل: ميعاد وميزان، لأنهما من:

الوعد والوزن. وكذلك إذا كان قبل الياء ضمّة قلبت واوا، مثل: موسر، وموقن، لأنهما من اليسر واليقين. فتختلف حروف الاعتلال باختلاف الحركات التى قبلها. والقياس في ذلك مطرد.

(1) البيت في اللسان (وسم) .

(2) رواية اللسان (بلل) : «لا يمشى» مكان «لا يضحى» ولعلها «لا يمسى» بالسين المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت