الأرض بالنّبات. قال الأصمعى: توسّم الرجل، أى طلب كلأ الوسمىّ، وأنشد:
فأصبحن كالدّوم النّواعم غدوة ... على وجهة من ظاعن متوسّم [1]
وفلان موسوم بالخير. وامرأة ذات ميسم، إذا كان عليها أثر الجمال.
وفلان وسيم الوجه، أى حسنه. والوسامة: الحسن.
والإبلال: الصحة من المرض. وكذلك البلول يقال: بلّ من مرضه وأبلّ، إذا صحّ. وبللت به، بالكسر، إذا ظفرت به وصار في يدك. يقال:
لئن بلّت بك يدى لا تفارقنى، أو تؤدى حقى. قال ابن أحمر:
فبلّى إن بللت بأريحىّ ... من الفتيان لا يضحى بطينا [2]
وحروف الاعتلال هى حروف المدّ واللين.
«يختلف» يعى أنّ الواو والياء إذا تحركنا وانفتح ما قبلهما انقلبتا ألفين، مثل: قام، وسار، أصلهما عند النحويين: قوم وسير، فلمّا تحركتا، وانفتح ما قبلهما قلبتا ألفين. هذا في الأفعال وأمّا في الأسماء، فمثل: باب، وناب، أصلهما عندهم: بوب ونيب. يدل على ذلك الجمع والتصغير، تقول:
أبواب وأنياب، وبويب ونويب، فيرجع إلى أصله. فلما تحرّك الواو والياء فى: نوب ونيب، وانفتح ما قبلهما انقلبتا ألفين، فقيل: باب وناب.
وكذلك إذا كان قبل الواو كسرة قلبت ياء في مثل: ميعاد وميزان، لأنهما من:
الوعد والوزن. وكذلك إذا كان قبل الياء ضمّة قلبت واوا، مثل: موسر، وموقن، لأنهما من اليسر واليقين. فتختلف حروف الاعتلال باختلاف الحركات التى قبلها. والقياس في ذلك مطرد.
(1) البيت في اللسان (وسم) .
(2) رواية اللسان (بلل) : «لا يمشى» مكان «لا يضحى» ولعلها «لا يمسى» بالسين المهملة.