فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 415

والتاء تزاد في فعل المخاطب. كقولك: تقوم، وما شاكله. وفى باب الافتعال، مثل: الاجتراح: والاكتساب، وما شاكله. وتزاد للتّأنيث، في مثل: مسلمات، وما شاكله.

والهاء تزاد في الوقف، مثل قولك: ارمه، واغزه، وعه، وشه، وما شاكله.

والسين تزاد في باب الاستفعال، كالاستخراج، وما شاكله.

واللام تزاد فى: هنالك، والأصل: هناك وفى: عبدل، وفحجل، لأن معناه: العبد، والأفحج [1] .

والواو والياء والألف تزاد في مثل: كرام، وكريم، وعليم، وضروب، وحسود، وما شاكله لأنه من الكرم، والعلم، والضّرب، والحسد. والقياس في ذلك مطرد.

* قوله: «ونوائب، معابلها صوائب تردّ الصّفو مشيبا، والشّباب شيبا، وتخلق برد الشّبيبة وقد كان قشيبا فهو معها كحرف اعتلال، لا يوسم بصحة ولا إبدال يختلف باختلاف الحركات المختلفات، فيعود على غير ما كان من الصّفات يذهب بدخول الجوازم، ويلزمه للحذف لوازم» .

النوائب: جمع نائبة، وهى ما ينوب الإنسان، أى يصيبه. والمعابل:

جمع معبلة، وهى النّصل العريض الطويل. والقشيب: الجديد. لا يوسم، يقال:

وسمت الصّبىّ وسما إذا أثّرت فيه سمة، والسّمة: العلامة. والوسم: الكىّ.

سمى بذلك لأنه يورث علامة في الجسد. والوسمىّ: أول المطر، لأنه يسم

(1) الأفحج: المتكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت