فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 415

أصبح عمودها عن الرّشد ما طورا فهى «حبالة المنمّس، وصحيفة المتلمّس» .

الخاظئ: السمين، قال امرؤ القيس:

لها متنتان خظاتا كما ... أكبّ على ساعديه النّمر [1]

أراد خظاتان، فحذف النون استخفافا، ويقال: أراد خظتا، فرد الألف التى كانت سقطت لاجتماع الساكنين في الواحد لما تحركت التاء. وقال الآخر:

خاظى البضع لحمه خظا بظا [2]

والهزلى: جمع مهزول. قال المرّار:

ترى فصلانه في الورد هزلى ... وتسمن في المقالى والحبال [3]

والشاكى: ذو الشوكة وهو الحدّ في سلاحه. ومنه قوله تعالى: { «وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذََاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ» } . وهو قلب الشائك.

والعزلى: جمع أعزل وهو الّذي لا سلاح معه.

والسّراب: الّذي يكون نصف النهار لاطئا [4] بالأرض، ومنه قوله تعالى:

{ «كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ» } .

والآل: الّذي يرفع الشخوص بالغداة في هذا الموضع. والآل: آل الرجل، وهم أشياعه، وأتباعه وأهل ملته. ومنه قوله تعالى: { «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذََابِ» }

ومنه قول القائل في الصلاة وغيرها: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد. قال عبد المطلب ابن هاشم:

(1) خظاتا: كثيرتا اللحم، وحذف نون الاثنين ضرورة وقوله: كما أكب على ساعديه النمر: أراد كساعدى النمر البارك في غلظهما، وانما خص البارك لأنه يبسط ذراعيه فيستبين غلظهما

(2) البضع: اللحم

(3) الفصلان: جمع الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه. الورد: الماء الّذي يورد

(4) لطأ بالأرض: لصق بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت