أصبح عمودها عن الرّشد ما طورا فهى «حبالة المنمّس، وصحيفة المتلمّس» .
الخاظئ: السمين، قال امرؤ القيس:
لها متنتان خظاتا كما ... أكبّ على ساعديه النّمر [1]
أراد خظاتان، فحذف النون استخفافا، ويقال: أراد خظتا، فرد الألف التى كانت سقطت لاجتماع الساكنين في الواحد لما تحركت التاء. وقال الآخر:
خاظى البضع لحمه خظا بظا [2]
والهزلى: جمع مهزول. قال المرّار:
ترى فصلانه في الورد هزلى ... وتسمن في المقالى والحبال [3]
والشاكى: ذو الشوكة وهو الحدّ في سلاحه. ومنه قوله تعالى: { «وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذََاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ» } . وهو قلب الشائك.
والعزلى: جمع أعزل وهو الّذي لا سلاح معه.
والسّراب: الّذي يكون نصف النهار لاطئا [4] بالأرض، ومنه قوله تعالى:
{ «كَسَرََابٍ بِقِيعَةٍ» } .
والآل: الّذي يرفع الشخوص بالغداة في هذا الموضع. والآل: آل الرجل، وهم أشياعه، وأتباعه وأهل ملته. ومنه قوله تعالى: { «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذََابِ» }
ومنه قول القائل في الصلاة وغيرها: اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد. قال عبد المطلب ابن هاشم:
(1) خظاتا: كثيرتا اللحم، وحذف نون الاثنين ضرورة وقوله: كما أكب على ساعديه النمر: أراد كساعدى النمر البارك في غلظهما، وانما خص البارك لأنه يبسط ذراعيه فيستبين غلظهما
(2) البضع: اللحم
(3) الفصلان: جمع الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه. الورد: الماء الّذي يورد
(4) لطأ بالأرض: لصق بها