الصفحة 29 من 42

الشيخ: لا، لا، أبدًا ما قلنا هذا.

السائل نفسه: غير صحيح؟

الشيخ: إي نعم، من أصله، نحن نشك في صحة حديث تميم الداري في قصة الجساسة [1] .

38)إذا شك الإمام في صلاته ، فبنى على غالب ظنه ، ووافق ظنه الواقع، وذلك بموافقة المأمومين له ، فهل يسجد أم لا؟ وما هو اختياركم، حيث إني قرأت لكم قولين في كتابين، فما المختار عندكم؟

المسألة فيها خلاف، المذهب أنه لا يسجد إذا تبين أنه مصيب فيما فعل فإنه لا يسجد؛ لأن السجود إنما لسبب تبين عدمه، وقيل: إنه يسجد؛ لأنه أدى جزءًا من صلاته شاكا فيه، شاكا فيه أي: في هذا الجزء، لا يدري أزائد هو أم لا؟

وأنا أحيانًا يقع في ذهني أن (... هو) لا يسجد أحيانا كثيرة أو أنه يسجد ، فهو لم يتبين لي كثيرًا رجحان أحد القولين [2] .

39 )فإذا قال قائل: ما هو الحَدُّ الفاصل في الصلاة إليها؟ قلنا: الجدار فاصل، إلا أن يكون جدارَ المقبرة ففي النفس منه شيء، لكن إذا كان جدارًا يحول بينك وبين المقابر، فهذا لا شَكَّ أنه لا نهي.

كذلك لو كان بينك وبينها شارع فهنا لا نهي، أو كان بينك وبين المقبرة مسافة لا تُعَدُّ مصلِّيًا إليها.. فإذًا لا بُدَّ من مسافة يُعلم بها أنك لا تُصلِّي إلى القبر [3] .

40)السؤال: هل تقبل توبة العاجز ومن لا يستطيع أن يعصي في وقت هو مريض فيه؟

(1) لقاءات الباب المفتوح - (ج 168 / ص 21)

(2) شرح منظومة القواعد والأصول لابن عثيمين - (ص 170)

(3) الشرح الممتع على زاد المستقنع - (ج 2 / ص 212)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت