الصفحة 30 من 42

الجواب: .... أما إذا كان من عادته أن يفعل المعصية، كما لو كان من عادته أن يشرب الخمر -والعياذ بالله- فمرض وامتنع عن الشرب لمرضه، ولكنه يتمنى لو أنه قادر حتى يعود لشرب الخمر، فهذا قد نقول: إنه يكتب عليه وزر العمل والنية؛ لأنه كان يعتاده كالذي كان يعمل العمل الصالح ثم عجز لمرض فإنه يكتب له كما لو كان صحيحًا. وقد نقول: إن السيئات لا تقاس بالحسنات؛ لأن الحسنات فضل وأجر من الله، وهذا الرجل الذي عجز عن المعصية التي كان يعتادها لا نجزم بأنه يكتب له وزر عملها ؛ لأنه لم يفعلها، وعلى كل حال: فالمؤكد أنه يكتب عليه وزر النية ، أما وزر العمل، فإنني الآن متوقف فيه [1] .

41)السؤال: أرجو أن تبين لي حكم شراء أفلام الفيديو إذا كان يوجد فيها رسوم متحركة، مع أن هذه الرسوم هادفة ونافعة للأطفال ، فهل يختلف الحكم بين الصور الحقيقة والمتحركة أم لا؟

الجواب: أقول: هذه الأفلام التي فيها أشياء نافعة تنفع الصغار وتصدهم عن شر منها ؛ إذا كان لا بد فلا شك أنها أهون من الأفلام الخليعة، والصغير يرخص له في اللهو واللعب ما لا يرخص للكبير، ولهذا رخص النبي ^ لعائشة رضي الله عنها أن تلعب بالبنات ..كان يمكنها من أن تلعب بهذه اللعب، فإذا اشترى الإنسان أفلامًا تكون فيها تسلية للصغار وليس فيها شيء محرم فهذا لا بأس به [2] .

42)سؤال: من لبس الإحرام وانتظر للميقات وسائق الطيارة مر بالميقات ولم يخبره وهو بنيته ولابس الإحرام ؟

الجواب:يحرم من حين بلغه ذلك ، وتكون الفدية على الطيار ما لم ينو الدخول في النسك. السائل:يقولون إن النية تقديرية في الطيارات

(1) لقاءات الباب المفتوح - (ج 40 / ص 17)

(2) اللقاء الشهري - (ج 47 / ص 13) . ( وانظر رقم 4 من هذا القسم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت