وأمّا في زيجاتهم فمعرفة مقدار قطري النيّرين في «كندكاتك» وفي «كرن سار» هو العمل الذي في زيج الخوارزميّ، وقطر الظلّ أيضا في كندكاتك مثل الذي فيه وأمّا في كرن سار فإنّه ضرب «بهت» القمر في أربعة وضرب بهت الشمس في ثلاثة عشر، وقسم فضل ما بين المجتمعين على ثلاثين فخرج قطر الظلّ، وأمّا في «كرن تلك» فإنّه في قطر الشمس أمر بتنصيف «بهت» الشمس ووضع النصف في مكانين، وقسمة أحدهما على عشرة وزيادة ما يخرج على المكان الآخر،
فيكون دقائق قطر الشمس، وأمّا في القمر فإنّه وضع بهته وزاد عليه جزءا من ثمانين منه وقسم المبلغ على خمسة وعشرين، فخرج دقائق قطره، وأمّا في الظلّ فإنّه ضرب بهت الشمس في ثلاثة ونقص من المبلغ جزءه من أربعة وعشرين، ونقص من المبلغ جزءه من أربعة وعشرين، ونقص الباقي من بهت القمر وقسم ضعف الباقي على خمسة عشر، فخرج دقائق الجوزهر، ولو ذهبنا نورد ما في زيجاتهم لخرجنا به عمّا نحن فيه، وإنّما نورد منها فيما يتّصل بما نحن فيه ما يستغرب أو لا يكون موجودا عند أصحابنا وفي ديارنا.