فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 416

يمكن أيضا أن يتوهّم أعظم مقادير الظلّ لتسقط الزيادة عليه من أجل أنّ صف الذي هو النقصان هو قاعدة مثلّث يلاقي ضلع فج منه سل في جهة الشمس لا في جهة طرف الظلّ، فليس لصف أيضا مدخل في الظلّ، وبقي أنّ النقصان من قطر القمر، ثمّ تكون نسبة صع الحاصل له بالجوزن الى سل «جوزن» قطر القمر المعدّل كنسبة صع بالدقائق الى سل على أنّه الجيب كلّه، فبهذا يحصل مطلوبه على الصحّة دون القسمة على نصف قطر فلك القمر الأوسط وهو المستخرج من جوزن فلك السماء:

وأمّا في زيجاتهم فمعرفة مقدار قطري النيّرين في «كندكاتك» وفي «كرن سار» هو العمل الذي في زيج الخوارزميّ، وقطر الظلّ أيضا في كندكاتك مثل الذي فيه وأمّا في كرن سار فإنّه ضرب «بهت» القمر في أربعة وضرب بهت الشمس في ثلاثة عشر، وقسم فضل ما بين المجتمعين على ثلاثين فخرج قطر الظلّ، وأمّا في «كرن تلك» فإنّه في قطر الشمس أمر بتنصيف «بهت» الشمس ووضع النصف في مكانين، وقسمة أحدهما على عشرة وزيادة ما يخرج على المكان الآخر،

فيكون دقائق قطر الشمس، وأمّا في القمر فإنّه وضع بهته وزاد عليه جزءا من ثمانين منه وقسم المبلغ على خمسة وعشرين، فخرج دقائق قطره، وأمّا في الظلّ فإنّه ضرب بهت الشمس في ثلاثة ونقص من المبلغ جزءه من أربعة وعشرين، ونقص من المبلغ جزءه من أربعة وعشرين، ونقص الباقي من بهت القمر وقسم ضعف الباقي على خمسة عشر، فخرج دقائق الجوزهر، ولو ذهبنا نورد ما في زيجاتهم لخرجنا به عمّا نحن فيه، وإنّما نورد منها فيما يتّصل بما نحن فيه ما يستغرب أو لا يكون موجودا عند أصحابنا وفي ديارنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت