أنّ بنات نعش تسمّى بلغتهم «سبّت رشين» أي السبعة الرش، ويذكرون أنّهم كانوا زهّادا طلبوا رزقهم من الحلال ومعهم امرأة صالحة هي «السهى» ، فاجتنبوا سوق النيلوفر من الحياض ليتغذّوا بها، وجاء الدين فأخفاها عنهم واستحيا كلّ واحد منهم من الآخر، فحلف بأيمان استحسنها الدين، ورفعهم الى الموضع الذي يرون فيه تكرمة لهم: وكنّا اخبرنا أنّ كتب الهند منظومة بشعر وبحسب ذلك يولعون بالتشبيهات والمدائح البديعة عندهم، وفي «سنكهت براهمهر» صفة بنات نعش قبل الحكم عليها، وذلك بحسب نقلنا: له ناحية الشمال متبرّجة بهذه الكواكب تبرّج الحسناء بعقد لآلىء منظومة وقلادة من النيلوفر الأبيض مرصوفة، بل هي فيها كجوار [1] راقصة تدور حول القطب كما يأمرهنّ، وأقول حاكيا عن «كرك» الهرم القديم أنّ كواكب بنات نعش كانت في «مك» عاشر منازل القمر و «جذشتر» ملك الأرض وكان «شككال» بعد ذلك بألفين [2]
وخمس مائة وستّ وعشرين سنة، وتمكث في كلّ منزل ستّ مائة سنة وطلوعها فيما بين المشرق والشمال، فالذي يلي المشرق حينئذ منها هو «مريج» ونحو
(1) من ز، وفي ش: كجواري.
(2) من ز، وفي ش: بالفي.