فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 144

وقال تعالى: {وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ} [المائدة: 49] .

وقال تعالى: {وَلا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 188] .

39 -باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات

وقول الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} [الرعد: 30] .

وفي صحيح البخاري قال عليّ: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله) ؟.

وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أنه رأى رجلًا انتفض - لما سمع حديثًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصفات، استنكارًا لذلك - فقال: (ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه، ويهلكون عند متشابهه) . انتهى.

ولما سمعت قريش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر: {الرحمن} أنكروا ذلك. فأنزل الله فيهم: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} [الرعد: 30] .

قوله: (باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات، وقول الله تعالى: ... {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} الآية) سبب نزولها أن أبا جهل سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الحجر يدعو: «يا الله يا رحمن» . فرجع إلى المشركين، فقال: إن محمدًا يدعو إلهين، يدعو الله ويدعوا إلهًا آخر يسمى الرحمن، ولا نعلم الرحمن إلا رحمن اليمامة، فنزلت هذه الآية، ونزل قوله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [الإسراء: 110] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت