الصفحة 125 من 166

فقالوا: ما نعلم شيئا غير فرس عند الحكم بن عرعرة النّميرىّ، يقال له الحموم.

فبعث إليه، فجىء بها. وجاء رجل من سعد بفرس أشقر أقرح، من ولد لاحق، فلما نظر إليه الحكم بن عرعرة - ويقال إنه كان أبصر الناس بفرس - فقال: ماله، قاتله اللّه! إن سبقنا شىء، فهذا خليق. وكان يحاكها عشر غلاء ويتقدّمها، ثم تغضب وتدركها عروق كرام فتسبقه. فلما أرسلت الخيل، صدر الأشقر السعدىّ عليها. وانقطعها من الخيل. فرجز السعدىّ، فأنشأ يقول:

نحن صبحنا عامرا في دارها، ... أروع يطوى الخيل من أقطارها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت