الصفحة 126 من 166

يغادر الخيل على انبهارها ... مقورّة تعثر في غبارها!

قال: فو اللّه لكأنها فهمت رجزه! فصرّت أذنيها، ثم اعتمدت في اللجام، فبدرت بين أيديها، فجاءت أمامها كأنها كتّاب أعسر (والكتّاب مثل المعراض) . فنهض النميرىّ يرتجز، فقال:

ما إن صبحت عامرا في دارها ... إلا جلالا كنت من ميّارها،

منخرق المئزر من تجرارها ... قد تركت عودك في غبارها.

خيفانة لا يصطلى بنارها ... تحمى بنات أمّها من عارها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت