يغادر الخيل على انبهارها ... مقورّة تعثر في غبارها!
قال: فو اللّه لكأنها فهمت رجزه! فصرّت أذنيها، ثم اعتمدت في اللجام، فبدرت بين أيديها، فجاءت أمامها كأنها كتّاب أعسر (والكتّاب مثل المعراض) . فنهض النميرىّ يرتجز، فقال:
ما إن صبحت عامرا في دارها ... إلا جلالا كنت من ميّارها،
منخرق المئزر من تجرارها ... قد تركت عودك في غبارها.
خيفانة لا يصطلى بنارها ... تحمى بنات أمّها من عارها.