ألفان. قال: فإنا لا نجيز لك فرسك ولا كسوتك. قال له شهر: «أما الكسوة (أصلحك اللّه!) فإنى آثرت بالخزّ والعصب والوشى الشّباب من ولدى وذوى قرابتى ونسائى.
وهذا الفرو يدفئنى، وهو خفيف ولا بأس به. وأما الفرس، فو اللّه إنها لمن خيل بنى تغلب! ولقد ابتعتها برسنها بثمانمائة درهم، على عرقها ونسبها! وإنها لمن بنات الدينارىّ، فرس بكر بن وائل، ابن الهجيس، فرس بنى تغلب، ابن زاد الراكب، فرس الأزد، الذى دفعه سليمان إليهم! «فضحك الحجاج، فقال:» هذا نسب نعرفه!» فدعا بكسوة، فألقاها عليه.
وكانت خيول رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) خمسة أفراس: لزاز، ولحاف، والمرتجز، وإنما سمى المرتجز بحسن صهيله. والسّكب،