فأخذه بشر بن مروان بالكوفة بألف دينار. فبعث به إلى عبد الملك. [قال أبو الندى: كان يأخذه شبه الجنون في الأوقات] . .
خبرنى بعض علماء أهل اليمامة أن هشام بن عبد الملك كتب إلى إبراهيم بن عربىّ الكنانىّ أن اطلب في أعراب باهلة، لعلك أن تصيب لى فيهم من ولد الحرون شيئا. فإنه كان يطرقهم، ويحبّ أن يبقى فيهم نسله. فبعث إلى مشايخهم، فسألهم،