فرجعت خاصرتاه. ثم أمر به فصنع. فسبق الناس دهرا، لا يتعلّق به فرس. ثم افتحله فلم ينجل إلا سابقا. وليس في الأرض جواد من لدن زمن يزيد بن معاوية ينسب إلا إلى الحرون.
وكان مسلم قد رأى فيما يرى النائم أنه يخرج من إحليله طائر يطير. فأرسل إلى محمد ابن سيرين فاستعبره. فقال: إن صدقت رؤياك، لتنتجنّ خيلا جيادا، لا يتعلّق بها! فنتج البطين والبطان بن البطين (لم ير مثلهما قط) والقتادىّ. وكانت ترسل الخيل، فيجىء السابق لمسلم بن عمرو، والمصلّى الثانى [له] . ثم توالى له عشرون فرسا، ليس لأحد فيها شىء. فقال بعض الشعراء لما رأى غلبة مسلم بن عمرو على السّبق: