الصفحة 120 من 166

ذا ما قريش خوى ملكها ... فإنّ الخلافة في باهله!

لربّ الحرون، أبى صالح، ... وما تلك بالسّنّة العادله.

فلما مات مسلم وورد الحجاج، أخذ البطين من قتيبة بن مسلم، فبعث به إلى عبد الملك بن مروان. فوهبه عبد الملك لابنه الوليد. فسبق الناس عليه ثم استفحله.

فهو أبو الذائد، والذائد أبو أشقر مروان.

وحدّث أبو عبيدة، قال: سبق الناس قتيبة بن مسلم بخراسان، وخيل العرب من أهل الشأم متوافرة بخراسان. فتوالى لقتيبة ثمانية عشر فرسا، وجاءت أمامها جلوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت