فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 321

٧٠ ثلاثين ودية الى عشرة كل رجل منهم على قدر ما عنده فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقر لها فاذا فرغت فأذني حتى أكون أنا الذي أضعها بيدي ففقرتها وأعانني أصحابي يقول حفرت لها حيث توضع حتى فرغنا منها ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فرغنا منها فخرج معي حتى جاءها فكنا نحمل اليه الودى فيضعه بيده ويسوي عليه فوالذي بعثه بالحق ما ماتت منها ودية واحدة وبقيت علي الدراهم فاتاه رجل من بعض المعادن بمثل البيضة من الذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أين الفارسي المسلم المكاتب فدعيت له فقال خذ هذه يا سلمان فأد بها ما عليك فقلت يا رسول الله وأين تقع هذه مما علي قال فان الله عز وجل سيؤدي بها عنك فوالذي نفس سلمان بيده لوزنت لهم منها أربعين أوقية فأديتها اليهم وعتق سلمان وكان الرق قد حبسني حتى فاتتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدر وأحد ثم عتقت فشهدت الخندق ثم لم يفتني معه مشهد.

٦٩-عن ابن اسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتاده قال حدثني من سمع عمر بن عبد العزيز وحدث هذا من حديث سلمان فقال حدثت عن سلمان أن صاحب عمورية قال لسلمان حين حضرته الوفاة أيت غيضتين من أرض الشأم فان رجلا يخرج من أحداهما الى الأخرى في كل سنة ليلة يعترضه ذوو الأسقام فلا يدعو لأحد به مرض الا شفي فسله عن هذا الدين الذي تسئلني عنه عن الحنيفية دين ابراهيم فخرجت حتى أقمت بها سنة حتى خرج تلك الليلة من احدى الغيضتين الى الأخرى وانما كان يخرج مستحرا فخرج وغلبني عليه الناس حتى دخل في الغيضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت