@41@( ألا ردي جمالك يا ردينا ... نعمناكم مع الاصباح عينا
فانك لو رأيت ولن تريه ... الى جنب المحصب ما رأينا
اذا لخشيته وفزعت منه ... ولم تأسى على ما فات عينا
خشيت الله لما رأيت طيرا ... وقذف حجارة ترمى علينا
وكلهم يسأئل عن نفيل ... كأن علي للحبشان دينا
وقال المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
أنت حبست الفيل بالمغمس ... أهلكت أبا يكسوم والمغلس
كردستهم وأنت غير مكردس ... تدعسهم وأنت غير مدعس
وقال عبد المطلب وهو يرتجز ويدعو على الحبشة.
يا رب لا أرجو لهم سواكا ... يا رب فامنع منهم حماكا
ان عدو البيت من عاداكا ... انهم لن يقهروا قواكا
وقال عبد المطلب حين انصرفوا.
منعت أبرهة الأرض التي حميت ... من اللئام فلم تخلق لهم دارا
منعت مكة منهم انني رجل ... ذو اسرة لم يكن في الحب غدارا
اذ قلت يا صاحب الحبشان ان لنا ... من دون أن يهدم المعمور أخطارا
فسار في جيشه بالفيل مقتدرا ... وسرت مستبسلا للموت صبارا
في فتية من قريش ليس ميتهم ... بمورث حيهم شينا ولا عارا
42 حدثنا أحمد ، قال: حَدَّثَنَا يونس بن بكير عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن عباس في قوله {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} قال طير لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب