فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 321

@302@جهنم يحشرون ) فلما فعل ذلك أبو سفيان وأصحاب تلك العير أجمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحابيشها ومن أطاعهم من قبائل بني كنانة وأهل تهامة كل أولئك قد استغووا على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو عزة عمرو بن عبد الله الجمحي قد من عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاهده على أن لا يظاهر عليه فأجمعت قريش السير الى أحد قال صفوان بن أمية يا أبا عزة انك امرؤ شاعر فأعنا بلسانك واخرج معنا فقال ان محمدا قد من علي ولا أريد أن أظاهر عليه أحدا قال بلى فأعنا بنفسك فلك ان رجعت أن أعينك فان أصبت أجعل بناتك مع بناتي يصيبهن ما أصابهن من عسر و يسر فخرج أبو عزة يسير في تهامة يدعو بني كنانة يقول.

يا بني عبد مناة الرزام ... أنتم بنو حرب ضرابو الهام

أنتم حماة وأبوكم حام ... لا يعدوني نصركم بعد العام

لا تسلموني لا يحل اسلام ...

ثم دعا جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف غلاما له يقال له وحشي وكان حبشيا يضرب.

167 ألف بحربة له قذف الحبشة قل ما يخطىء بها فقال له أخرج مع الناس فان قتلت عم محمد يعني حمزة بعمي طعيمة بن عدي فأنت عتيق وكان طعيمة ممن قتل الله يوم بدر فخرجت قريش بحدها وحديدها وأحابيشها ومن تبعها من كنانة وأهل تهامة وخرجوا بالظعن التماس الحفيظة لئلا يفروا فخرج أبو سفيان وهو قائد الناس بهند ابنة عتبة بن ربيعة وخرج صفوان ابن أمية بن خلف ببرزة ابنة مسعود بن عمرو بن عمر الثقفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت