فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 321

@301@( فقلنا لأحمد ذرنا قليلا ... فانا من النوح لم نشتف

فأجلاهم ثم قال اظعنوا ... دحورا على رغم الآنف

فأجلى النضير الى غربة ... وكانوا بدار ذوي زخرف

الى أذرعات ردافا وهم ... على كل ذي دبر أعجف

وكانت اقامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بعد قدومه من بحران جمادي الآخرة ورجب وشعبان ورمضان وغزوة قريش غزوة أحد في شوال سنة ثلاث.

503 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني ، قال: حَدَّثَنَا النفيلي عن محمد بن سلمة عن محمد بن اسحاق قال وكان من حديث أحد كما حدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري ومحمد بن يحيى ابن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا كل قد حدثني بعض الحديث عن يوم أحد فاجتمع حديثهم كله فيما سقت من هذا الحديث عن يوم أحد قال لما أصيبت قريش أو من قاله منهم ببدر وأصحاب القليب من كفار قريش فرجع فلهم الى مكة ورجع أبو سفيان بن حرب مشى عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم واخوانهم ببدر وكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير تجارة فقالوا يا معاشر قريش ان محمدا قد وتركم وقتل رجالكم وخياركم فأعينونا بهذا المال على حربه لعلنا أن ندرك منه ثأرنا بما أصاب منا ففيهم فيما ذكر لي بعض أهل العلم أنزل الله {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت