@24@( أعطى بنين عصبة وخدما ... فلست والله أريد مأثما
في النذر أو أهريق لله دما ... منهم وقد أوفيتم فتمما
من بعد ما كنت وحيدا أيما ... يراني الأعداء قرنا أعصما
أعضب أوذا ارتياب أعسما ...
وقال عبد المطلب.
دعوت ربي دعوة المغلوب ... ونعم مدعى السائل المكروب
فالحمد للمستمع المجيب ... أعطى على رغم ذوي الذنوب
الي والشحناء والعيوب ... زمزم ذات الموضع العجيب
بين سواد الصنم المنصوب ... وبين بيت الله ذى الحجوب
وتحت فرث النعم المغصوب ... )