4893- شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي، وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء
[ ( انظر شرح الحديث 4892 ) ] ـ
- ( خط ) عن أبي الدرداء
4894- شفاعتي لأمتي: من أحب أهل بيتي
- ( خط ) عن علي
4895- شفاعتي مباحة، إلا لمن سب أصحابي
- ( حل ) عن عبد الرحمن بن عوف
- ( ض )
4896- شفاعتي يوم القيامة حق، فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها
-ابن منيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة
- ( صح )
4897- شمت العاطس ثلاثا، فإن زاد شئت فشمته وإن شئت فلا
["شمت العاطس": أي قل له"يرحمك الله"عقب عطاسه .
.. . الأمر للندب لا للوجوب، قال النووي: تشميت العاطس سنة كفاية عند أصحابنا .
وقال القرطبي: سمي الدعاء تشميتا لأنه إذا استجيب للمدعو له، فقد زال عنه الذي يشمت به عدوه لأجله .
قال النووي: وبين الدعاء له بغير دعاء العطاس المشروع، بل دعاء المسلم للمسلم بنحو عافية وسلامة ( أي يدعى له بنحو عافية وسلامة إذا عطس أكثر من ثلاث، كما في شرح الحديث 4898 . دار الحديث ) ] ـ
- ( ت ) عن رجل
- ( صح )
4898- شمت أخاك ثلاثا، فما زاد فإنما هي نزلة أو زكام
[ فيدعى له كما يدعى لمن به مرض أو داء أو وجع ( وانظر شرح الحديث السابق ) ] ـ
-ابن السني و أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة
- ( ح )
4899- شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة، ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض لأنهم حُسُّد
["حُسُّد" ( بضم الحاء وتشديد السين ) ولهذا قال ابن عباس: إنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة . ومن هذا القبيل ما قيل: عدو المرء من يعمل بعمله . ( ومن الواضح أن ذلك ليس على إطلاقه، وإنما للتنبيه على التحقق من كلام العلماء على بعض والتوثق منه . والحديث شديد الضعف أو موضوع كما ذكره المناوي فيما يلي . دار الحديث ] ـ
- ( ك ) في تاريخه عن جبير بن مطعم
- ( ح )