-قال عقبه: ليس هذا من كلام رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإسناده فاسد من أوجه كثيرة يطول شرحها . انتهى . قال ابن الجوزي: منها أن في إسناده مجاهيل وضعفاء، منهم أبو هارون، فهو موضوع . انتهى . وتبعه على ذلك المؤلف في مختصر الموضوعات، فحكاه وأقره ولم يتعقبه بشيء .
4900- شهدت، غلامًا، مع عمومتي حِلفَ المطيبين، فما يسرني أن لي حمر النعم وأني أنكثه
["شهدت غلاما": أي حضرت حيال ( أي أثناء ) كوني صغيرا .
"عمومتي": جمع عم .
"حلف المطيبين" ( بتشديد الياء ) : جمع مطيب، بمعنى متطيب، أي حضرت تعاهدهم .
وأصل ذلك أنه اجتمع بنو هاشم وزهرة وتميم في الجاهلية بمكة في دار ابن جذعان، وتحالفوا على أن لا يتخاذلوا، ثم ملؤوا جفينة طيبا ووضعوها في المسجد عند الكعبة، وغمسوا أيديهم فيها، وتعاقدوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم، ومسحوا الكعبة بأيديهم المطيبة توكيدا، فسموا"المطيبين". ] ـ
- ( حم ك ) عن عبد الرحمن بن عوف
- ( صح )
4901- شهداء الله في الأرض أمناء الله على خلقه، قتلوا أو ماتوا
[ هم أمناء الله على خلقه، سواء قتلوا في الجهاد . . أو ماتوا على الفرش من غير قتال ( كشهيد الطاعون والمبطون والنفساء ) ، فإنهم شهداء، أي في حكم الآخرة .
من حديث محمد بن زياد الألهاني قال: ذكر عند أبي عتبة الخولاني، فذكر الطاعون والمبطون والنفساء، فغضب أبو عتبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال، فذكره . فعبر عن ذلك المصنف بقوله"عن رجال"أي من الصحابة . ( وورد بلفظ"عن رجل"في شرح المناوي في نسخة دار المعرفة . ولعله من خطأ بعض النساخ، إذ ورد بلفظ"عن رجال"في نص الجامع الصغير في نفس النسخة، وكذلك في الفتح الكبير للنبهاني، وهو يناسب قوله"حدثنا أصحاب نبينا". دار الحديث ) . ] ـ
- ( حم ) عن رجال [ أي من الصحابة ] ـ
- ( صح )