قال الهيثمي في مَجمع الزوائد:
قوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به } ، عن ابن عمر رضى الله عنهما، قال: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ، قال: إني ادخرت دعوتي شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي . فامسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا، ثم نطقنا بعد ورجونا . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، غير حرب بن سريج وهو ثقة .
وقال العجلوني في كَشف الخفاء: