( 25 ) - فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب .
فما وقع هنا هو أن داود عليه السلام حكم بظلم أحد الطرفين بمجرد تكلم خصمه ودون سماع طرفه، وهو إنما كان معذورا لفزعه من تسور الخصمين عليه ودخولهما في غير وقت العادة . هذا يؤيده نص الآيات المذكورة، وتؤيده الآية التي تلي:
( 26 ) - يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب .
ووجه التأييد هو أن الله تعالى ختم ذكر هذه القصة بهذه الآية، فاتضح منها أن الحكمة من تلك الحادثة كانت تقوية داود عليه السلام على الحكم بين الناس بالحق ولو أثناء فزعه .
وفي هذا المعنى قال الإمام فخر الدين الرازي في"عصمة الأنبياء"ضمن تفصيل كثير:
الخامس: أن الصغيرة منه إنما كانت بالعجلة في الحكم قبل التثبيت، وكان يجب عليه لما سمع الدعوى من أحد الخصمين أن يسأل الآخر عما عنده فيها، ولا يقضي عليه قبل المسألة . والمجيب بهذا الجواب قال: إن الفزع من دخولهما عليه في غير وقت العادة أنساه التثبت والتحفظ . دار الحديث ) ] ـ
- ( طب خط ) عن ابن عباس
- ( صح )
4798- السجود على سبعة أعضاء: اليدين، والقدمين، والركبتين، والجبهة . ورفع اليدين: إذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة، وبعرفة وبجمع، وعند رمي الجمار، وإذا أقيمت الصلاة
["بجمع": أي بالمزدلفة ] ـ
- ( طب ) عن ابن عباس
4799- السجود على الجبهة والكفين والركبتين وصدور القدمين، من لم يمكن شيئا منه من الأرض أحرقه الله بالنار
- ( قط ) في الأفراد عن ابن عمر
- ( ح )
4800- السحاق بين النساء زنا بينهن
[ ( انظر شرح الحديث 4685: سحاق النساء زنا بينهن ) ] ـ
- ( طب ) عن واثلة
- ( ح )
4801- السحور أكله بركة فلا تدعوه، ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين
- ( حم ) عن أبي سعيد
- ( صح )