فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 905

4795- السبق ثلاثة: فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب يس، والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب

- ( طب ) وابن مردويه عن ابن عباس

- ( ح )

4796- السبيل: الزاد والراحلة

["السبيل": المذكور في قوله تعالى" ( ولله على الناس الحج ) من استطاع إليه سبيلا".

قال القاضي: وهو يؤيد قول الشافعي أنها، أي الاستطاعة، بالمال، ولذلك أوجب الاستنابة على الزمني ( المريض مرضا مزمنا ) إذا وجد أجرة النائب . وقال مالك هي بالبدن فتجب على من أمكنه المشي والكسب في الطريق . وجعلها أبو حنيفة بمجموع الأمرين . ( وينبه أن لكل من أصحاب المذاهب الأربعة أدلته المعتبرة وهذه لا توجد كاملة إلا في كتب كل من تلك المذاهب . دار الحديث ) . ] ـ

-الشافعي ( ت ) عن ابن عمر ( هق ) عن عائشة

4797- السجدة التي في ص سجدها داود توبة، ونحن نسجدها شكرا

[ وما وقع في كثير من التفاسير مما لا ينبغي تسطيره ( بشأن سبب توبة داود عليه السلام ) فغير صحيح، بل لو صح وجب تأويله، لثبوت عصمتهم ووجوب اعتقاد نزاهتهم عن ذلك السفساف الذي لا يقع من أقل صالحي هذه الأمة، فضلا عن الأنبياء . وخص داود بذلك مع وقوع مثله لآدم وغيره لأن حزنه على ما ارتكبه كان عظيما جدا .

( هذا وإن ما ورد في تلك التفاسير منقول من الإسرائيليات ولا أصل له في الحديث ولا في سياق الآيات . قال تعالى:

( 21 ) - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب

( 22 ) - إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط

( 23 ) - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب

( 24 ) - قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت