قال أبو شامة: حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة، فالمراد به لزوم الحق واتباعه، وإن كان المتمسك به قليلا والمخالف كثيرا . أي الحق هو ما كان عليه الصحابة الأول من الصحب، ولا نظر لكثرة أهل الباطل بعدهم . قال البيهقي: إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانوا عليه من قبل، وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ ] ـ
- ( ن حب ) عن عرفجة
- ( صح )
4673- ستكون أمراء تشغلهم أشياء، يؤخرون الصلاة عن وقتها، فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا
- ( ه ) عن عبادة بن الصامت
- ( صح )
4674- ستكون بعدي أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها . صلوها لوقتها، فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا
[ ( أي فصلوا معهم تطوعا: انظر الحديث السابق، رقم 4673 . دار الحديث ) ] ـ
- ( طب ) عن ابن عمرو
- ( صح )
4675- ستكون عليكم أمراء من بعدي، يأمرونكم بما لا تعرفون، ويعملون بما تنكرون، فليس أولئك عليكم بأئمة
[ أي فلا يجب عليكم طاعتهم في معصية، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ] ـ
- ( طب ) عن عبادة بن الصامت
- ( ح )
4676- ستكون أئمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم، يتقاحمون في النار كما تقاحم القردة
["يتقاحمون في النار": أي يقعون فيها كما يتقحم الإنسان الأمر العظيم . وتقحمه: رميه بنفسه بلا روية ولا تثبت .