قال بعضهم: إذا اتصف القلب بالمكر والخديعة والفسق، وانصبغ بذلك صبغة تامة، صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من القردة والخنازير وغيرهما . ثم لا يزال يتزايد ذلك الوصف فيه، حتى يبدو على صفحات وجهه بدوا خفيا . ثم يقوى ويتزايد حتى يصير ظاهرا جليا عند من له فراسة، فيرى على صور الناس مسخا من صور الحيوانات التي تخلقوا بأخلاقها باطنا . فقل أن ترى محتالا مكارا مخادعا إلا على وجهه مسخة قرد، وأن ترى شرها نهما إلا وعلى وجهه مسخة كلب، فالظاهر مرتبط بالباطن أتم ارتباط . ( ولا تصح مثل تلك الفراسة إلا للمؤمن الكامل، أما المقصر فقد يلقي الشيطان إلى مخيلته، فيظن أنه يرى تلك"الصور"على وجوه الناس . نسأل الله أن يحفظنا من العجب ومن سوء الظن بالمسلمين، آمين . دار الحديث ) ] ـ
- ( ع طب ) عن معاوية
- ( ح )
4677- ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه [ ويروى"اجتباه"] ـ الله بالعلم
- ( ه طب ) عن أبي أمامة
- ( ح )
4678- ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف
- ( د ) عن أبي هريرة
- ( صح )
4679- ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل
- ( ك ) عن خالد بن عرفطة
- ( صح )
4680- ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم، يحدثونكم فيكذبونكم، ويعملون فيسيئون العمل، لا يرضون منكم حتى تحسنوا قبيحهم، وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحق ما رضوا به، فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد
- ( طب ) عن أبي سلالة
- ( ض )
4681- ستكون معادن يحضرها شرار الناس [ وفي رواية بدل"يحضرها"إلخ .:"وسيكون فيها شر خلق الله"] ـ
[ ("معادن"، جمع معدن: ما يستخرج من الأرض ) .
أي فاتركوها ولا تقربوها، لما يلزم على حضورها والتزاحم عليها من الفتن، المؤدي ذلك إلى الهرج والقتل ] ـ
- ( حم ) عن رجل من بني سليم
- ( ح )