فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 905

4602- سألت ربي أن يكتب على أمتي سبحة الضحى، فقال: تلك صلاة الملائكة، من شاء صلاها، ومن شاء تركها، ومن صلاها فلا يصليها حتى ترتفع

[ ("حتى ترتفع": أي الشمس ) ] ـ

- ( فر ) عبد الله بن زيد

- ( ض )

4603- سألت ربي فيما تختلف فيه أصحابي من بعدي، فأوحى إلي: يا محمد: إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من بعض: فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى

[ فاختلافهم رحمة، وذلك لأن قتالهم لم يكن للدنيا بل للدين . فهم وإن افترقوا من جهة حوز الدنيا، فهم كنفس واحدة في التوحيد، وكلهم نصروا الدين وأهله، وقمعوا الشرك وأصله، وفتحوا الأمصار، وسلبوا الكفار، وقمعوا الفجار، ودعوا إلى كلمة التقوى، جمعهم الدين وفرقتهم الدنيا، فأذاقهم الله بأسهم، فبأسهم الذي أذيقوه كفارة لما اجترحوه ( ولا يخفى أن الكثير منهم كان في ذلك يعمل باجتهاده، فالمصيب منهم له أجران، والمخطئ له أجر .

وقد أفاض العجلوني في بحث هذا الحديث في"كشف الخفاء"فلينظر ]ـ

-السجزي في الإبانة، وابن عساكر عن عمر

- ( ض )

4604- سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي، ولا يتزوج إلي أحد من أمتي، إلا كان معي في الجنة، فأعطاني ذلك

- ( طب ك ) عن عبد الله بن أبي أوفى

- ( صح )

4605- سألت ربي أن لا يدخل أحد من أهل بيتي النار فأعطانيها

-أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عمران بن حصين

- ( ض )

4606- سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين خدما لأهل الجنة، وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك أباؤهم من الشرك، ولأنهم في الميثاق الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت